الرشادبرس- عربيتعرضت عدة دول خليجية، اليوم السبت، لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، رغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الجوار عن الضربات السابقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 15 صاروخًا باليستيًا و119 طائرة مسيّرة، فيما سقط صاروخ في البحر وطائرتان مسيّرتان داخل أراضي الدولة، دون تسجيل أضرار كبيرة، كما توقفت عمليات مطار دبي الدولي لفترة وجيزة قبل استئنافها.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع تدمير ثلاثة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية، إضافة إلى إسقاط 17 طائرة مسيّرة استهدفت حقل الشيبة النفطي.
كما أعلنت السلطات القطرية اعتراض صاروخ فوق الدوحة، فيما اتهم الأردن إيران باستهداف منشآت حيوية داخل أراضيه خلال الأيام الماضية.
وكان الرئيس الإيراني قد أكد في وقت سابق أن بلاده لن تستهدف دول الجوار ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران، في حين أكد مسؤولون إيرانيون استمرار استهداف ما وصفوه بـ”نقاط العدوان” في المنطقة.
وتواصل إيران سياساتها العدائية في الخليج، مستغلة دعمها لجماعات مسلحة وبرامج صاروخية متقدمة، ما يهدد الأمن الإقليمي ويعرّض المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر. ورغم اعتذارات رمزية من بعض قياداتها، تؤكد الهجمات الأخيرة أن طهران تمارس سياسة توسعية وعسكرية تقوض استقرار دول الجوار، وتضع مصالح الطاقة والملاحة البحرية في مهب التهديد.
المصدر: د ب ا
أخبار ذات صلة.