سقوط حطام صواريخ وتحليق مستمر للطيران الإسرائيلي جنوبي سورية
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، بشكل متواصل في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سورية وسط الحرب في المنطقة، فيما أُسقطت العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في بعض مناطق درعا مخلفة أضراراً مادية. وذكر الناشط محمد المسالة لـ"العربي الجديد" أن طائرة مسيّرة إيرانية سقطت على أحد المنازل داخل مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، قرب معصرة أبو غازي عكاشة بعد استهدافها في أجواء المدينة، ما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بممتلكات المدنيين. كما سقط ما يُعتقد أنه أجزاء من صاروخ جنوبي بلدة الطيبة في الريف الشرقي من محافظة درعا، قرب التجمعات السكنية، وتسبب في إحداث حفرة عميقة، دون وقوع خسائر بشرية، وتزامن ذلك مع تحليق للطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي في أجواء المنطقة. وفي السياق، قال الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم السبت، إنه استجاب لبلاغات عن سقوط مسيرات بسبب الأحداث العسكرية التي تشهدها المنطقة. وأضاف، في بيان، أن أحد البلاغات يتعلق بسقوط مسيرة على منزل في مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي أدّى لأضرار مادية بممتلكات المدنيين دون وقوع إصابات. وأضاف أنه تلقى بلاغاً آخر عن سقوط مسيرة في بلدة الطيبة شرق درعا أدّت لأضرار مادية بممتلكات المدنيين دون وقوع إصابات. وحثّ الدفاع المدني المواطنين على عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو حطام قد يسقط نتيجة الأحداث، وعلى عدم لمسه، وترك التعامل معه لفرق الهندسة أو فرق إزالة مخلفات الحرب والبلاغ فوراً عن أي بقايا أو مخلفات حرب، إضافة إلى عدم التجمهر أو الصعود للأسطح لمراقبة ما يحدث. وأوصى المدنيين عند نشوب حرائق أو وقوع أضرار بشرية أو مادية، بالاتصال بأرقام الطوارئ في الدفاع المدني السوري. ووفق بيانات الدفاع المدني، سُجل في سورية سقوط حطام صواريخ وطائرات في 18 نقطة منذ بدء الحرب الحالية ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تركز معظمها في محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب السوري، إضافة إلى محافظتي دمشق وريفها حيث خرجت محطة العتيبة عن الخدمة إثر سقوط شظايا صاروخ عليها، كذلك، تساقطت شظايا في محيط بيت جن وصيدنايا وعين ترما. كما سقط صاروخ باليستي في قرية قزلجة جنوب القامشلي، إضافة إلى سقوط مقذوف في قرية بريف جبلة. اشتباكات في السويداء جنوبي سورية على صعيد آخر، اندلعت اشتباكات في محافظة السويداء جنوبي سورية ليل الجمعة - السبت بين مليشيا "الحرس الوطني" وقوات الأمن السورية في خرق لوقف إطلاق النار بين الجانبين استمر لساعات وأوقع إصابات بين المدنيين والمسلحين. وذكرت شبكات محلية أن مجموعة من عناصر "الحرس الوطني" حاولت التسلل من محور بلدة عريقة في ريف السويداء الغربي، بهدف السيطرة على قرى لبين - حران – داما، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن السورية والفصائل المحلية في المنطقة، انتهت بدحر العناصر المتسللة وإفشال التقدم.  كما ذكرت شبكة "السويداء 24" أن عناصر من "الحرس الوطني" استهدفت قرى لبين - حران - داما في ريف السويداء الغربي، والتي تنتشر فيها قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وذلك بعد إحباط محاولة تسللها السابقة. وأضافت أن قوات الأمن الداخلي ردت على مصادر إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط ثلاث قذائف داخل مدينة السويداء، دون تسجيل خسائر بشرية. وفي السياق، استهدفت طائرة مسيّرة سيارة عسكرية تابعة لـ"الحرس الوطني" في محافظة السويداء، ما أسفر عن إصابة اثنين من العناصر الذين كانوا على متنها بجروح متفاوتة الخطورة، وفق "السويداء 24" مشيرة إلى أن الجهة التي تقف خلف الاستهداف هي غالباً قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وذلك في سياق ردها على محاولات تسلل والقصف الذي نفذه عناصر "الحرس الوطني". كما ذكرت شبكات محلية في السويداء أن قذيفة صاروخية سقطت على منزل أحد السكان في قرية عريقة غربي السويداء، ما أدّى إلى تدمير جزء منه وإصابة رجل وزوجته حيث جرى نقلهما إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج. وتشهد مناطق متفرقة من محافظة السويداء توتراً أمنياً متصاعداً، وسط مخاوف من انهيار التهدئة في المحافظة وعودة الاشتباكات بين الجانبين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية