عربي
أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" استمرار عملياتها التشغيلية بشكل طبيعي رغم التطورات الإقليمية الراهنة، مشيرة إلى أنها فعّلت إجراءات الاستجابة المعتمدة وتعمل بشكل وثيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة كوادرها وأصولها ومنشآتها.
وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية نقلا عن "أدنوك" أن الشركة تتابع عن كثب تداعيات الاضطرابات التي تؤثر في حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، حيث تقوم الشركات التابعة لها بتقييم الوضع لكل منتج وكل عملية على حدة، في ظل استمرار التحديات التي تواجه حركة السفن في المنطقة.
وفي إطار الحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية، أكدت الشركة أنها تواصل استخدام طاقات التصدير التي لا تمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى الاعتماد على مرافق التخزين الدولية التابعة لها، بما يضمن استمرارية الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وأشارت إلى أن فرق المبيعات والتجارة في الشركة تواصل التواصل بشكل استباقي مع العملاء الذين قد تتأثر جداول تسليم شحناتهم نتيجة التطورات الراهنة، مع تقديم تحديثات مستمرة بشأن مواعيد التسليم، في إطار حرص الشركة على الحفاظ على علاقاتها التجارية مع شركائها حول العالم.
وفي ما يتعلق بالإنتاج، أكدت الشركة أنها تدير مستويات الإنتاج البحري بعناية لمعالجة متطلبات التخزين، مع الحفاظ على سلامة الموظفين والأصول والمنشآت، وهو ما يسمح بالحفاظ على مرونة العمليات التشغيلية ويضمن القدرة على استئناف النشاط الطبيعي بسرعة في حال حدوث أي تأخير.
أما العمليات البرية للشركة، فقد أوضحت أنها مستمرة بشكل طبيعي دون تأثر مباشر بالتطورات الحالية، في وقت تواصل فيه الشركة تطبيق بروتوكولاتها التشغيلية والتنسيق مع الجهات المعنية لحماية موظفيها ومنشآتها وضمان استمرارية أعمالها.
شركات خليجية أوقفت أو خفضت الإنتاج
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وبعض عمليات التكرير، في ضوء التطورات الأمنية والتوترات الإقليمية التي تؤثر في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في الخليج.
وأوضحت المؤسسة أن هذا القرار يندرج ضمن استراتيجية إدارة المخاطر لضمان استمرارية الأعمال وحماية المنشآت والعاملين، مع التأكيد أن الإمدادات الموجهة للسوق المحلية ما تزال مؤمنة بالكامل وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
وأكدت المؤسسة الكويتية أنها تتابع تطورات الأوضاع في المنطقة بشكل مستمر، مشيرة إلى أن مستويات الإنتاج يمكن تعديلها واستعادتها بسرعة عندما تسمح الظروف بذلك، في إطار الحفاظ على استقرار السوق النفطية وتلبية الطلب العالمي على الطاقة.
وأعلنت شركة قطر للطاقة، الأربعاء الماضي، إخطار "حالة القوة القاهرة" بعد وقف فوري لإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به، نتيجة الاعتداءات الإيرانية بمسيرتين يوم الاثنين الماضي، على منشآت في "رأس لفان" و"مسيعيد" الصناعيتين.
وقال وزير الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، أمس الجمعة، إن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيكونون مضطرين إلى إعلان حالة "الظروف القاهرة" إذا استمرت الحرب في المنطقة. وأضاف أن المصدرين الذين لم يعلنوا ذلك بعد قد يضطرون إلى القيام به خلال الأيام القليلة المقبلة، محذراً من أنهم إذا لم يفعلوا فقد "يواجهون لاحقاً مسؤولية قانونية وهذا خيارهم".
