عربي
قررت سبع دول مقاطعة حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية البارالمبية في ميلانو- كورتينا احتجاجاً على السماح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت علم بلادهم للمرة الأولى منذ عدّة سنوات، بحسب ما ذكر المنظمون اليوم الخميس، وذلك عقب قرار اللجنة البارالمبية الدولية في شهر فبراير/ شباط السماح لستة رياضيين روس وأربعة من بيلاروسيا بالمشاركة تحت علمَيّ بلديهما وليس باعتبارهم محايدين.
ومنع الرياضيون الروس والبيلاروس من المشاركة في الألعاب البارالمبية الشتوية في بكين عام 2022 عقب غزو أوكرانيا، في الوقت الذي سمح فيه للرياضيين بالمشاركة بصفة محايدين في الأولمبياد البارالمبي في باريس في 2024، لكن الأمور عادت إلى مجاريها في الآونة الأخيرة، ما دفع دولاً عدّة لرفض حضور حفل الافتتاح، وعلى رأسها بطبيعة الحال أوكرانيا المتضررة المباشرة من هذا الصراع.
وقال مسؤول الاتصالات في اللجنة البارالمبية الدولية كريغ سبنس، خلال مؤتمر صحافي عُقد في كورتينا الخميس: "ربما لاحظتم خلال الأيام العشرة الماضية أنباءً عن بعض اللجان التي قررت عدم المشاركة لأسباب سياسية، وقد وردت تقارير بأعداد متفاوتة. لقد رأيت أعداداً تراوح بين سبعة وخمسة عشر. لذا دعوني أوضح تماماً بشأن اللجان البارالمبية الوطنية التي لن تحضر لأسباب سياسية".
وأردف سبنس: "لدينا تشيكيا، وإستونيا، وفنلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وبولندا، وأوكرانيا، نحن في اللجنة البارالمبية الدولية نحترم هذا القرار بمقاطعة الحفل"، في الوقت عينه لن تحضر بعض الدول الحفل باعتبار أنّها ستولي اهتمامها للشق الرياضي على حساب الافتتاح، فقد أضاف: "كندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا لن تُقاطع الحفل. لقد أخبرونا بأنهم لن يحضروا لأسباب تتعلق بالأداء الرياضي".
وتهدف بعض الدول للبقاء قريبة من موقع المنافسات، وهذا ما ختم به سبنس قائلاً: "في نوفمبر/ تشرين الثاني، أبلغتنا عدة دول بأنها لن تتمكن من حضور حفل الافتتاح لأنها تُفضّل التركيز على الأداء الرياضي، واللجنة البارالمبية الدولية تحترم ذلك، في نهاية المطاف، يتدرب الرياضيون لهذه اللحظة منذ سنوات، وإذا كانت الأولوية لديهم هي الأداء، فنحن نؤيد ذلك".
