يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
كشف علي العماد، عضو المكتب السياسي للحوثيين أن الحركة باتت في “حالة حرب معلنة”، مؤكداً جاهزية القوات التابعة للجماعة للانخراط في المواجهة الإقليمية الشاملة بالتنسيق مع “محور المقاومة”، بانتظار توجيهات القيادة العليا لتحديد زمان ومكان الاشتباك المباشر.
أوضح علي العماد، في تصريحات صحفية أدلى بها لـموقع “ذا كريدل” واطلع عليها “يمن مونيتور”، أن قرار التصعيد الميداني لليمن محكوم بظروف المعركة وتقديرات القيادة في الحركة.
وأشار إلى أن عبد الملك الحوثي أعلن الجهوزية الكاملة منذ اليوم الأول، معتبراً أن التحرك اليمني يأتي ضمن “مسار جماعي موحد” يجمع أطراف المحور.
وشدد العماد على أن التنسيق مع إيران وقوى المقاومة في المنطقة هو “واجب ديني ووطني”، واصفاً إيران بأنها تمثل خط المواجهة الأول ضد المشاريع التي تستهدف المنطقة، سواء مشروع “إسرائيل الكبرى” أو مخططات “الشرق الأوسط الجديد”.
وأضاف أن “المسار واحد والتنسيق قائم ضمن جبهة موحدة، والقرار اليمني حاضر بقوة كجزء من رؤية أوسع للأمة”.
وفي سياق رده على التكهنات المتعلقة بمواقف دول الجوار وربط الحوثيين أنفسهم بضغوط خليجية؛ نفى العماد بشدة وجود أي تواصل أو عروض من الأنظمة الخليجية لربط الموقف اليمني بقراراتها، مؤكداً استقلالية القرار العسكري اليمني المرتبط باستراتيجية المحور.
وحول طبيعة مشاركة الحوثيين المرتقبة، أشار العماد إلى أن الاستراتيجية العسكرية المتبعة تقوم على “مراحل تصعيدية واضحة”. وأردف: “عندما يتجاوز العدو خطوطاً حمراء معينة، ننتقل إلى مرحلة جديدة”، لافتاً إلى أن هذا النهج أثبت فاعليته خلال “جبهة الإسناد” التي قال إنها قامت دعماً لقطاع غزة، وهو ما سيتم تطبيقه في المواجهة الحالية.
ويوم الأربعاء، قالت صحيفة عبرية إن جيش الاحتلال يتوقع هجوماً مفاجئاً من الحوثيين. وأن قواته تتأهب للرد.
في أول خطاب له عقب الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران يوم السبت، اتخذ زعيم الحركة، عبد الملك الحوثي، نبرة هادئة غير معتادة، متجنباً الخطاب الناري الذي عادةً ما يميز خطاباته. وبينما أعرب عن دعمه القوي لطهران، إلا أنه لم يتعهد صراحةً بتقديم دعم عسكري.
بعد إعلان إيران اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي ، ألقى الحوثي خطاباً آخر قصيراً نسبياً، أقصر من خطاباته المطولة المعتادة، قدم فيه التعازي للشعب الإيراني. ومرة أخرى، امتنع عن التعهد بعمل عسكري.
- لماذا يتردد الحوثيون في الانضمام إلى الحرب الإيرانية.. حتى الآن؟
- من طهران إلى صنعاء.. كيف يضرب زلازل الحرب عصب الاقتصاد والسياسة في اليمن؟
- الحوثيون أمام لحظة الحسم: الانخراط في حرب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل أم التخلي عن طهران؟
- لماذا تلتزم شبكة الميليشيات الإقليمية “المبجلة” التابعة لطهران الصمت إلى حد كبير؟
The post قيادي حوثي: نحن في حالة حرب معلنة appeared first on يمن مونيتور.