عراقجي: واشنطن ستندم على إغراق الفرقاطة الإيرانية قبالة سريلانكا
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
اتّهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة بارتكاب "فظاعة" بإغراق الفرقاطة الإيرانية قبالة سريلانكا، محذراً من أن واشنطن "ستندم بشدّة" على هذا الهجوم غير المسبوق. وقال عراقجي في تدوينة على منصة إكس إنّ "الولايات المتحدة ارتكبت فظاعة في البحر على بعد ألفي ميل عن شواطئ إيران. الفرقاطة دينا التي كانت تستضيفها البحرية الهندية وتقل حوالي 130 بحاراً، استُهدفت في المياه الدولية من دون سابق إنذار". وأضاف: "تذكّروا كلماتي: ستندم الولايات المتحدة بشدّة على هذه السابقة". وأكدت سريلانكا، أمس الأربعاء، غرق سفينة حربية تابعة للأسطول الإيراني إثر تعرضها لاستهداف في وقت سابق قبالة سواحل مدينة غالي في المحيط الهندي. ونقلت صحيفة "ديلي ميرور" المحلية عن مسؤولين في البلاد أن السفينة الحربية الإيرانية "آيريس دينا" أرسلت نداء طوارئ قبالة سواحل غالي، وسط توقعات بتعرضها لهجوم من الولايات المتحدة أو إسرائيل. وأضاف المسؤولون أن سريلانكا أطلقت عملية إغاثة واسعة للسفينة فور تلقيها نداء الاستغاثة. وترجح السلطات السريلانكية أن تكون السفينة "آيريس دينا" قد تعرضت "لهجوم من غواصة أجنبية"، وهو ما دفعها إلى إطلاق نداء استغاثة. ولم تذكر سلطات سريلانكا تفاصيل حول الجهة التي تقف وراء الهجوم، إلا أنها أطلقت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث. وفي تصريحات صحافية، قال وزير الخارجية السريلانكي فيجيثا هيراث إنه عُثر على جثث 87 شخصاً من الذين كانوا على متن السفينة الإيرانية الغارقة. بدوره، قال الناطق باسم الأسطول السريلانكي بودهيكا سامباث إن سلطات بلاده عندما وصلت إلى موقع الحادث "لم يكن هناك أثر للسفينة. وجدنا الأشخاص يسبحون في الماء". وأوضح أن 32 شخصاً أُنقذوا من السفينة التي كان على متنها 180 شخصاً، مبيناً أن من تم إنقاذهم يتلقون العلاج حالياً في المشافي، مشيراً إلى وجود آخرين أيضاً في عداد المفقودين. وبحسب وكالة أسوشييتد برس، فإن "آيريس دينا" واحدة من أحدث السفن الحربية في الأسطول الإيراني، وهي فرقاطة من فئة "مودج" وتقوم بدوريات في المياه العميقة. وأشارت الوكالة إلى أن السفينة قادرة على حمل أسلحة ثقيلة وصواريخ أرض-جو وصواريخ مضادة للسفن وطوربيدات، بالإضافة إلى إمكانية حمل مروحية. يأتي ذلك تزامناً مع هجمات تشنها منذ السبت إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، حيث أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أميركية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضراراً بأعيان مدنية في هذه الدول. توجّه سفينة حربية إيرانية ثانية إلى سريلانكا تتوجّه سفينة حربية إيرانية ثانية إلى المياه الإقليمية لسريلانكا الخميس، بعد يوم على تدمير غواصة أميركية فرقاطة إيرانية أخرى، بحسب ما أفادت مصادر رسمية في سريلانكا. وقال وزير الإعلام ناليندا جاياتيسا إن سفينة حربية إيرانية ثانية موجودة خارج المياه السريلانكية، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية. ويجتمع الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي مع كبار المسؤولين الخميس لبحث الرد على طلب إيران السماح بدخول السفينة الحربية إلى المياه الإقليمية للجزيرة، بحسب ما ذكرت مصادر رسمية. وأفادت المصادر نفسها أن طاقم السفينة يضم أكثر من مئة شخص، وسط مخاوف من أن تلقى مصير الفرقاطة التي أغرقتها غواصة أميركية قبالة سواحل سريلانكا الجنوبية الأربعاء، وأسفر إغراقها عن مقتل 87 بحاراً. في الأثناء، تستعد سلطات مدينة غالي في جنوب سريلانكا الخميس لتسليم رفات البحارة الإيرانيين الذين قُتلوا في الهجوم الأميركي على الفرقاطة. وأفاد مسؤولون في مستشفى غالي الرئيسي بأن 32 إيرانياً أُنقذوا ما زالوا يخضعون للعلاج في ظل إجراءات أمنية مشددة. وقالت ممرضة في المستشفى لم تكشف عن هويتها إن "معظمهم أصيبوا بجروح طفيفة، لكن عدداً منهم أصيبوا بكسور وحروق". وذكر الناطق باسم البحرية السريلانكية بوديكا سامباث في تصريح لفرانس برس أن سفن البحرية السريلانكية تواصل البحث عن البحارة الإيرانيين المفقودين. (أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية