تقديرات إسرائيلية تدّعي مقتل 3 آلاف جندي إيراني منذ بدء الحرب
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
بخلاف بعض التقديرات السابقة، فإن الضربات الإسرائيلية- الأميركية على مقرات النظام وقياداته وقوى الأمن في إيران لم تؤدّ حتى الآن إلى سلسلة ردات الفعل التي كانت تأمل بها إسرائيل والولايات المتحدة، على مستوى تأجيج الاحتجاجات ضد النظام، كما لم تبرز مظاهر لانشقاق عناصر من قوات الأمن وانضمامهم إلى المتظاهرين، فيما ادّعت وسائل إعلام عبرية نقلا عن جهات أمنية مقتل 3 آلاف جندي إيراني منذ بدء الحرب. في غضون ذلك، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تقديرات مسؤولين كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، تفيد بأن تحقيق أهداف العدوان سيتطلب ما لا يقل عن أسبوعين إضافيين، سيجري خلالهما توجيه النيران نحو منظومات إطلاق الصواريخ الباليستية وقواعد قوات الأمن الإيرانية. وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد تعهّد بأن الضربات المشتركة الأميركية - الإسرائيلية داخل إيران ستتصاعد في الأيام المقبلة بهدف إضعاف النظام وشلّه. مقتل 3 آلاف جندي في إيران   من جهتها، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الخميس، إلى تقدير إسرائيلي، بأن هجمات سلاحي الجو الإسرائيلي والأميركي قتلت أكثر من 3 آلاف جندي إيراني ونشطاء تابعين للنظام، منذ بداية العدوان. وقد عُرض هذا المعطى في جلسات تقييم الوضع التي قُدمت للمستوى السياسي الإسرائيلي. وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، ألقى سلاح الجو نحو 5500 مقذوف في أنحاء إيران، بمعدّل هجمات يصل إلى ألف ذخيرة يومياً. وأضاف جيش الاحتلال أن سلاح الجو 12 طلعة هجومية نحو طهران، زاعما أنه "أسقط آلاف الذخائر ودمّر عشرات المقرات ومؤسسات الحكم التي كان بداخلها عناصر إيرانيون". في سياق متصل، تحدّث وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الليلة الماضية، مع وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث. وقال كاتس خلال المكالمة، وفق بيان صادر عن مكتبه، إن التعاون بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضد إيران "يغيّر مجرى التاريخ". وأشاد هيغسيث من جانبه بالتعاون بين الجيشين قائلاً: "استمروا حتى النهاية. نحن معكم". وشكر كاتس الوزير الأميركي على "دعمه الكبير لإسرائيل وعلى المساعدة الواسعة في حماية إسرائيل من تهديد الصواريخ الإيرانية".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية