لبنان | غارات على ضاحية بيروت وحزب الله يعلن طرد الاحتلال من الخيام
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
لليوم الثالث على التوالي، يستمر القصف الإسرائيلي على لبنان بالتزامن مع محاولات التوغل البري، التي أعلن حزب الله عن إفشالها في مدينة الخيام وطرد قوات الاحتلال إلى تل الحمامص. وأنذر الاحتلال الإسرائيلي سكان حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مهدداً بقصف مبنى، ليشنّ بعد ذلك سلسلة غارات عنيفة. في غضون ذلك، أصدر حزب الله 23 بياناً عسكرياً مساء الأربعاء، حول "عمليات التصدي لتحركات العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وكذلك عمليات استهداف مواقع وقواعد وانتشار جيش العدو الإسرائيلي في شمال وعمق فلسطين المحتلة". وأعلن الحزب عبر البيان الذي أشار فيه إلى شنّ مجموعة من الاستهدافات على المدن الإسرائيلية، عن اشتباكات مع الاحتلال في مدينة الخيام اضطر على إثرها "لسحب ما تبقى من آلياته وجنوده إلى تلة الحمامص". وجاء البيان بعدما شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على أن العدوان الإسرائيلي الأميركي يستهدف كلّ لبنان، مؤكداً أنه "طالما أن الاحتلال موجود، فالمقاومة وسلاحها حق مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً، وبحسب اتفاق الطائف وكل الشرائع السماوية، وحتى في خطاب القسم وبيان الحكومة". وأطلّ قاسم مساء اليوم الأربعاء في كلمة مباشرة هي الأولى له بعد استهداف حزب الله إسرائيل بعددٍ من الصواريخ يوم الاثنين، وما تبعه من سلسلة اعتداءات إسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وتوسعة للعمليات العسكرية، وتصعيد جوّي وبرّي، وبعد قرار الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية، والتي رفضها الحزب، وواصل بعدها توجيه ضربات إلى مواقع وأهداف إسرائيلية، رافعاً اليوم من وتيرتها، لتتخطى 17 عملية. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفع بمزيد من القوات نحو الحدود مع لبنان وداخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع تكثيف غاراته على عدة مناطق لبنانية. ومن بين القوات التي أُرسِلَت الفرقة 146، التي سبق أن شاركت في عمليات برية في لبنان انتهت في مايو/ أيار الماضي. وبحسب جيش الاحتلال، يأتي ذلك في إطار "تعزيز الدفاع والجاهزية في الجبهة الشمالية"، على أن تشارك الفرقة في "مهمة الدفاع على الحدود الغربية مع لبنان". وأوضح أن قوات الاحتياط التابعة لألوية الفرقة منتشرة في مختلف القطاعات وتشكل "عنصراً مركزياً في الدفاع عن إسرائيل". "العربي الجديد" يتابع العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية