المواقف من الحرب | دول تدعو إلى وقف التصعيد وتسعى لإجلاء رعاياها
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
مع دخول الحرب على إيران يومها الخامس، تتزايد ردات الفعل الدولية التي تراوح بين الدعوة إلى وقف التصعيد والتحذير من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، في ظل استمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وردود طهران العسكرية في المنطقة. وتتابع عواصم عدة تطورات المواجهة بقلق متصاعد، محذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة والملاحة الدولية، بعد إغلاق إيران مضيق هرمز الاستراتيجي، وسط دعوات متكررة إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي ووقف العمليات العسكرية. وفي هذا السياق، صدرت مواقف متباينة من قادة دول غربية وآسيوية، إذ اعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران تبدو "متعارضة مع القانون الدولي"، بينما دان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الهجمات الإيرانية على مناطق مدنية في الشرق الأوسط، داعياً طهران إلى وقفها فوراً. وفي أوروبا، جدّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رفض بلاده الانخراط في العمليات العسكرية، مؤكداً أن موقف حكومته يمكن تلخيصه بعبارة "لا للحرب"، في وقت يتصاعد فيه التوتر السياسي بين مدريد وواشنطن على خلفية استخدام القواعد العسكرية الإسبانية. وبالتوازي مع المواقف السياسية، بدأت عدة دول اتخاذ إجراءات عملية للتعامل مع تداعيات الحرب، من بينها إجلاء رعاياها من المنطقة وتعزيز إجراءات الحماية الأمنية. فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تنظيم رحلات لإجلاء مواطنين فرنسيين من عدة دول في المنطقة، فيما كشفت الصين عن إجلاء مئات من مواطنيها منذ اندلاع الهجوم على إيران، في مؤشر على اتساع المخاوف الدولية من استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والأمنية. نتابع هنا أبرز المواقف الدولية بعد العدوان على إيران والتصعيد في المنطقة، أولاً بأول...

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية