عربي
أكدت المكسيك جاهزيتها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، بعدما احتضنت مباراة استعراضية جمعت أساطير برشلونة بأساطير ريال مدريد على ملعب "أكرون" في مدينة غوادالاخارا بولاية خاليسكو، في بروفة تنظيمية جاءت قبل مائة يوم من انطلاق الحدث العالمي المرتقب.
وحملت المواجهة التي انتهت بفوز أساطير برشلونة 2-1، أبعاداً تتجاوز الطابع الودي، إذ أقيمت على أحد الملاعب التي تستعد لاحتضان عددٍ من مباريات المونديال، بينها مواجهات الملحق المؤهل، إضافةً إلى أربع مواجهات ضمن البطولة، ما منح المنظمين فرصةً لاختبار الجاهزية اللوجستية والجماهيرية في واحدةٍ من المدن المضيفة.
وجاءت هذه الفعالية في ظل ظروفٍ أمنية شهدتها ولاية خاليسكو أخيراً، بعدما امتدت أحداث العنف إلى مناطق واسعةٍ من البلاد عقب مقتل زعيم المخدرات نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس، المعروف بلقب "إل مينتشو"، ما أثار تساؤلاتٍ عن قدرة المكسيك على تنظيم كأس العالم 2026، غير أنّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جدّد دعمه لإقامة البطولة في الدولة الواقعة بأميركا الشمالية، ضمن النسخة المشتركة التي ستقام بمشاركة الولايات المتحدة وكندا.
وبالعودة إلى المباراة قاد الأرجنتيني خافيير سافيولا فريق برشلونة إلى الانتصار بعدما سجل هدفي اللقاء، مؤكداً احتفاظه بحسّه التهديفي رغم ابتعاده عن الملاعب الاحترافية منذ أعوامٍ، وجاء هدفه الأول مبكراً في الدقيقة الرابعة بتسديدةٍ قويةٍ من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا لمرمى إيكر كاسياس، قبل أن يضيف الثاني في الدقيقة الـ18 إثر تمريرةٍ بينيةٍ من تشافي هيرنانديز.
وقلّص ريال مدريد الفارق عبر ركلة جزاء نفذها فرناندو هييرو، في مباراةٍ اتسم إيقاعها بالهدوء نظراً لتقدم أعمار اللاعبين، لكنها لم تخلُ من اللمحات الفنية التي استعاد فيها الجمهور ذكريات حقبةٍ ذهبية عاشها الناديان، خصوصاً أنّ الأسماء التي حضرت كانت وازنة للغاية، على غرار المكسيكي رافائيل ماركيز، والإسبان: كارليس بويول، دافيد فيا، وغايزكا ميندييتا والبرازيلي ماكسويل، إلى جانب الأرجنتيني سافيولا والإسباني تشافي، فيما ضمّ ريال مدريد، البرتغالي لويس فيغو، والإسبان: إيكر كاسياس، وراؤول غونزاليس، وفرناندو موريينتس، وخوسيه ماريا غوتي، والفرنسي كلود ماكيليلي، والبرازيليين: سافيو ومارسيلو.
