شهيدان في خانيونس وإندونيسيا تعلق المحادثات بشأن "مجلس السلام"
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
استشهد فلسطينيان، اليوم الأربعاء، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في حادثين منفصلين بالمناطق الشرقية من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن ماهر سمور (43 عاماً)، استشهد برصاص قوات الاحتلال شرقي خانيونس، فيما استشهد منتصر سمور برصاص جيش الاحتلال في بلدة بني سهيلا، شرقي المدينة، التي تشهد عمليات عسكرية متواصلة رغم إعلان وقف إطلاق النار. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة، صباح اليوم، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية  شهيداً واحداً وثلاثة مصابين. وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول بلغ 633 شهيداً، إضافة إلى 1703 مصابين، فضلاً عن تسجيل 753 حالة انتشال من تحت الأنقاض. وبحسب الإحصائية التراكمية للوزارة، فقد ارتفع العدد الإجمالي للشهداء في قطاع غزة منذ بدء الحرب إلى 72.117 شهيداً، مقابل 171.801 مصاب. إسرائيل تتعمد تجويع غزة على صعيد آخر، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز إن إسرائيل تعمد مرة أخرى إلى تجويع قطاع غزة. وأضافت ألبانيز في تصريح لها أنه "بينما ينشغل العالم مرة أخرى بالحروب واليأس المصطنع، تقوم إسرائيل مرة أخرى بتجويع غزة عمداً"، محذرة من أن ما يسمى "مجلس السلام" الذي يدير هذا المستوى من المعاناة "ليس دبلوماسية، بل نذير قاتم للعالم القادم إذا لم يتم وقفه". وكانت إسرائيل قد أعلنت، السبت الماضي، إغلاق جميع المعابر في الأراضي الفلسطينية حتى إشعار آخر، بما يشمل معابر قطاع غزة، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من عودة شبح المجاعة في القطاع الذي يعاني سكانه من أزمة إنسانية خانقة. ولا يقتصر تأثير القرار على حركة المسافرين، بل يشمل أيضاً وقف دخول البضائع والإمدادات الغذائية والطبية والوقود، وهو ما يهدد بمفاقمة الوضع الإنساني في القطاع الذي يعتمد بشكل شبه كامل على ما يدخل عبر هذه المعابر. وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، أعلنت إسرائيل أنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال "المساعدات الإنسانية تدريجياً"، من دون تحديد الكميات المسموح بدخولها. وقال كارونا هيرمان، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في القدس المحتلة، الذي يشرف على توزيع الوقود في غزة: "أعتقد أن أمامنا ربما يومين". وأضاف أن إمدادات الوقود قد تكفي ثلاثة أو أربعة أيام فقط، بينما قد تنفد مخزونات الدقيق والخضروات والسلع الأساسية الأخرى قريباً إذا بقيت المعابر مغلقة. إندونيسيا تعلّق المحادثات بشأن "مجلس السلام" وفي سياق آخر، أعلن وزير خارجية إندونيسيا أن المحادثات بشأن "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، والذي تعد إندونيسيا عضواً رئيسياً فيه من حيث المساهمة بالقوات، جرى تعليقها بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقال الوزير سوجيونو، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، إن "جميع مناقشات مجلس السلام جرى تعليقها بعدما تحولت كل الاهتمامات إلى الوضع في إيران". وأضاف متحدثاً للصحافيين، بعد حضوره فعالية إلى جانب الرئيس برابوو سوبيانتو: "سنتشاور أيضاً مع أصدقائنا وزملائنا في منطقة الخليج، لأنهم يتعرضون أيضاً للهجوم". ويأتي تعليق هذه المناقشات في ظل تداعيات الحرب الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أسفرت عن سقوط مئات المدنيين وأحدثت اضطراباً في حركة النقل الجوي العالمية، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية