الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يعمل الجيش السوري على تعزيز انتشار قواته على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، في خطوة تهدف إلى "حماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية"، وفق هيئة العمليات في الجيش العربي السوري. ونقلت قناة الإخبارية السورية عن الهيئة، بعد منتصف ليل الثلاثاء، توضيحها أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع، مهمتها مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة عمليات التهريب. وبحسب البيان الذي نشرته القناة الرسمية، فإن التعزيزات العسكرية تأتي في سياق إجراءات احترازية اتخذها الجيش السوري على خلفية التطورات الإقليمية المتسارعة، وما تفرضه من تحديات أمنية على المناطق الحدودية، ولا سيما في ظل اتساع رقعة المواجهات في المنطقة. في موازاة ذلك، أكدت مصادر مُطلعة لـ"العربي الجديد" أن قرار الانتشار جاء بعد تسجيل زيادة ملحوظة في حالات التهريب من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي السورية خلال الفترة الأخيرة. وأوضحت المصادر أن التعزيزات شملت بشكل خاص المناطق الحدودية لمحافظة حمص مع لبنان، إضافة إلى الحدود الإدارية لمحافظة طرطوس، وأطراف مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي والحدودية مع العراق، حيث جرى توسيع نطاق انتشار الوحدات العسكرية ورفع مستوى الجاهزية. وأشارت المصادر إلى أن أحد أبرز أهداف هذه الخطوة يتمثل في منع دخول عناصر من حزب الله اللبناني أو جماعات عراقية إلى الأراضي السورية عبر طرق التهريب غير النظامية، لافتة إلى أن هذا الإجراء يتزامن مع توافد أعداد كبيرة من السوريين من داخل الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري، على خلفية العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان. ويأتي هذا التطور في ظل أوضاع إقليمية متوترة، إذ تفرض الحرب الدائرة في المنطقة تحديات أمنية وإنسانية متشابكة على الحدود السورية - اللبنانية والسورية - العراقية، التي لطالما شكّلت ممراً لحركة نزوح وتجارية غير نظامية خلال السنوات الماضية. ويرى متابعون أن تشديد الإجراءات العسكرية على الحدود قد ينعكس على حركة العبور غير الرسمية، في وقت تحاول فيه السلطات السورية ضبط الإيقاع الأمني ومنع أي اختراقات محتملة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية