الضفة الغربية | استيلاء على منازل وسط تصاعد إرهاب المستوطنين
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي إجراءات الإغلاق وتشديد الحواجز في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي ومنع إقامة الصلوات فيهما، منذ بدء الحرب على إيران، وسط تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين وحملات الاقتحام والاعتقال في مختلف المحافظات. ونفذت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء والليلة الماضية، حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طاولت عدداً من الفلسطينيين، بينهم فتاة من قرية الزاوية جنوب جنين، وشاب من قرية تياسير شرق طوباس، وثلاثة من بلدة بروقين غرب سلفيت، وآخر من بلدة العبيدية شرق بيت لحم، كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من منطقة عسكر البلد شرق نابلس، وخمسة آخرين من مخيم الجلزون شمال رام الله وألصقت مكتوباً على بيوتهم يزعم أنهم ينشرون منشورات تحريضية تدعم إيران، كما اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية، موظف الأوقاف الإسلامية في القدس حسام سدر، العامل في قسم الإعمار بالمسجد الأقصى. واحتجزت قوات الاحتلال عائلة الفلسطيني منذر الجيوسي في حي جبل الطويل بمدينة البيرة، وحولت منزله إلى ثكنة عسكرية، كما استولت على منازل في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، وبلدة قفين شمال طولكرم، وبلدة يعبد جنوب غرب جنين، وبلدة إذنا غرب الخليل، بعد إجبار سكانها على مغادرتها، ثم حولتها إلى ثكنات عسكرية. من جهته، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت الليلة الماضية، مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ بقرية قلنديا شمال غرب القدس، كما أُصيب شابان بالرصاص الحي وآخرون بالضرب خلال اقتحام مخيّم عسكر القديم شرق نابلس. وعلى صعيد إرهاب المستوطنين، أصيب فلسطيني خلال اعتداء نفذه عشرات المستوطنين على منازل المواطنين في منطقة حمروش شرق بلدة سعير شمال الخليل، إذ أطلقوا الرصاص الحي تجاه السكان، كما اعتدت قوات جيش الاحتلال على فلسطينيين ورعاة أغنام في خربة جنبا بمسافر يطا جنوب الخليل، وأطلقت قنابل الصوت باتجاههم. وهاجم مستوطنون عدداً من الفلسطينيين بينهم رعاة أغنام في منطقة رجوم أعلى بمسافر يطا. وقال المشرف في منظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لـ"العربي الجديد"، إن مجموعات من المستوطنين هاجمت تجمع شكارة شرق بلدة دوما جنوب نابلس، واعتدت على المواطنين والمتضامنين في الموقع، كما شرع مستوطنون، أمس الاثنين، بتسييج أراضٍ في منطقة أم الجمال بالأغوار الشمالية في محاولة للاستيلاء على أراضٍ زراعية فلسطينية. بدوره، أفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة في حديث لـ"العربي الجديد"، بإصابة شاب برضوض وكدمات بعد اعتداء مستوطنين عليه بالضرب المبرح في مسافر يطا، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال الشقيقين أحمد ومحمد إسماعيل إبراهيم العدره عقب هجوم نفذه مستوطنون في المنطقة. تشييع شهيدي قريوت إلى ذلك، شيّع الفلسطينيون ظهر اليوم الثلاثاء، جثمانَي الشهيدَين الشقيقين محمد وفهيم طه معمر، بعد يوم من استشهادهما برصاص مستوطنين في قرية قريوت جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، في جريمة وقعت خلال هجوم إرهابي شنتها عصابات المستوطنين على منازل المواطنين في القرية. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس الاثنين، استشهاد الشقيقين، محمد طه معمر (52 عاماً)، الذي أصيب بطلق ناري في الرأس، وفهيم طه معمر (48 عاماً) الذي أصيب بطلق ناري في الحوض، جراء إطلاق مستوطنين النار عليهما في قريوت.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية