مقتل جنديين سوريين في حلب وتوغل إسرائيلي في القنيطرة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
شهدت مناطق متفرقة من سورية، خلال الساعات الماضية، تطورات ميدانية متزامنة تمثّلت بهجوم استهدف عناصر من الجيش السوري في ريف حلب الشرقي، وتوغّل إسرائيلي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، بالتزامن مع تدفّق آلاف القادمين عبر المنافذ الحدودية. وقالت وزارة الدفاع السورية، مساء أمس الاثنين، إن عنصرين من الجيش قُتلا إثر تعرّضهما لهجوم "غادر" نفذه مسلحون مجهولون قرب بلدة الراعي بريف حلب الشرقي شمالي البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المهاجمين. ويأتي ذلك بعد أسبوعين من مقتل جندي في عملية اغتيال استهدفت مقرًا عسكريًا في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور، فيما كان أربعة عناصر من الأمن السوري قد قُتلوا سابقًا في هجوم تبناه تنظيم "داعش" استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة السباهية بمحافظة الرقة. وفي الجنوب السوري، قال الناشط الإعلامي في المنطقة يوسف المصلح، لـ"العربي الجديد"، إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغّلت صباح اليوم الثلاثاء في وادي الرقاد بمحافظة القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة فوق الوادي وأطراف قرية جملة الواقعة غرب درعا، من دون ورود معلومات عن اعتقالات. في سياق منفصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن منفذَي جديدة يابوس وجوسية الحدوديين مع لبنان استقبلا، يوم أمس الاثنين، نحو 11 ألف مسافر قادمين من الأراضي اللبنانية، معظمهم من السوريين، في ظل تصاعد التوتر واستمرار القصف داخل لبنان. وأكدت الهيئة، عبر معرفاتها الرسمية، أن الكوادر العاملة في المعبرين تعمل بحالة استنفار كامل، وقدّمت التسهيلات اللازمة لضمان انسيابية حركة الدخول وسرعة إنجاز الإجراءات، مع الحفاظ على سلامة العابرين، في وقت يُتوقع فيه استمرار ارتفاع أعداد القادمين خلال الأيام المقبلة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية