رؤية العامري لليمن الاتحادي: حلم الدولة التي لا تبتلعها “المركزية” ولا يمزقها “الانفصال”
حزبي
منذ ساعة
مشاركة

الرشـادبـــرس ــــ خــــاص

“الدولة لا تُدار بـ (المؤلفة قلوبهم)؛ فمن يشتم ويشاغب لا يُكافأ بوزارة، بل تُدار الدولة بالوطنيين الصادقين الذين يمتلكون رؤية لاستعادتها.”

 

في هذا الجزء، يواجه الدكتور العامري الأسئلة الصعبة حول التناقض المفترض بين السلفية والسياسة، ويكشف الأسباب الحقيقية التي دفعتهم لتأسيس أول حزب سلفي في تاريخ اليمن.

1. لغز التأسيس: لماذا “حزب الرشاد”؟

يفكك العامري الخلفيات التي سبقت إعلان الحزب، مؤكداً أن العمل السياسي لديه بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي (قبل الوحدة) ولكن بصورة فردية.

• دوافع التأسيس: لم يكن ترفاً، بل ضرورة لوجود “مظلة سياسية” تحمي الهوية وتوصل صوت العلماء والقبائل والتجار الذين خشوا من تجريف هويتهم بعد صعود قوى المليشيا واهتزاز الدولة.

• كسر التابوهات: اعترف العامري بوجود عوائق فكرية (مثل مقولة “السياسة نجاسة”)، وأوضح أن هذه الثقافة كانت نتاج “استنساخ نماذج دول مجاورة” لا تنطبق على طبيعة اليمن التعددية والجمهورية.

2. مراجعات شجاعة: الجمود ليس “ثباتاً”

في لحظة مكاشفة، يفرق العامري بين “الثوابت الدينية” و”الجمود الفكري”.

• انتقد بشدة من يحصر السلفية في “عدم الدخول على السلاطين” أو “تحريم الوسائل الحديثة”، معتبراً أن عدم التجديد هو نقص في الوعي المقاصدي.

• أكد أن الحزب ليس “للسلفيين فقط”، بل هو اتحاد وطني مفتوح لكل يمني يؤمن ببرنامجه، هرباً من حصر العمل الدعوي في “الخطابة والجمعة” فقط.

3. الصدام مع المشروع الإيراني (الحوثي)

يكشف العامري أن موقف حزب الرشاد كان الأوضح والأكثر حزماً منذ اليوم الأول للحوار الوطني:

• جذر الخلاف: أوضح أن المشكلة مع الحوثي ليست “مذهبية” فحسب، بل هي مشكلة “فرض الرأي بقوة السلاح” وادعاء الحق الإلهي في الحكم.

• كواليس التهميش: أشار إلى أن المنظمات الدولية كانت تنظر للحوثي “كأقلية مظلومة”، بينما كان العامري ورفاقه يدركون أنه “مشروع تدميري للهوية اليمنية”.

4. الدولة التي يحلم بها: ما وراء “المحاصصة”

يرسم الدكتور ملامح “اليمن الكبير” في نظره:

• ضد “المؤلفة قلوبهم”: وجه انتقاداً لاذعاً لنظام إدارة الدولة عبر “إرضاء المشاغبين” بالمناصب (وزارات للمؤلفة قلوبهم)، مؤكداً أن الدولة تُبنى بالكفاءات والوطنيين الصادقين فقط.

• اللامركزية: يدعم بقوة “الدولة الاتحادية” التي تعطي صلاحيات للأقاليم وتنهي استئثار منطقة معينة بالجيش والثروة، مع الحفاظ على مركزية قوية تحمي السيادة.

5. دور المملكة العربية السعودية (حسم حضرموت)

أشاد العامري بحكمة الموقف السعودي، خاصة في التعامل مع أحداث حضرموت الأخيرة، معتبراً أن الحسم السعودي منع انزلاق اليمن نحو “تمزق مناطقي” كان سيخدم المليشيا الحوثية في المقام الأول.

https://youtu.be/hWRi1pwZvZQ?si=l7zIVUUssYAPI1Eh

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية