إسرائيل تلاحظ تغييراً في نمط إيران بإطلاق الصواريخ
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يحذّر مسؤولون في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، من عمل إيران على تغيير تكتيكها على مستوى إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، وزيادة عدد الصواريخ في كل رشقة. ونقلت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، تحذير مسؤولين عسكريين، من أن الإيرانيين يحاولون مزامنة رشقات أوسع من الصواريخ، بدلاً من صواريخ متفرّقة. وبحسب المسؤولين، فإنه منذ أمس الأحد، رُصد تغيير في وتيرة الإطلاقات من إيران، وقالوا: "في اليوم الأخير واجهنا عدداً أقل من صفارات الإنذار، لكن الرشقات كانت أكبر قليلاً، تضم 20 إلى 30 صاروخاً، مثل تلك التي كانت في الأسد الصاعد (العدوان على إيران في يونيو/ حزيران الماضي)". وادّعوا أن الإيرانيين يواجهون صعوبة في تنسيق رشقات من 80 إلى 90 صاروخاً، قائلين: "هذا ما أرادوه، لكنهم غير قادرين عليه في هذه المرحلة، إلّا أن العدو يتعلّم وسيحاول تحسين أدائه. حتى الآن تراوحت الرشقات بين تسعة صواريخ وثلاثين صاروخاً، ولم نرَ شيئاً يتجاوز ذلك". وأضافوا: "أيام صعبة أمامنا. يجب دعم السلطات المحلية، ومهم جداً تحلي المواطنين بالمسؤولية. في هذه المرحلة لم نرَ استعداداً من الحوثيين للانضمام، لكن عيوننا مفتوحة". في سياق متصل، قُتل تسعة إسرائيليين وأصيب العشرات، جراء سقوط صاروخ إيراني الأحد، في مدينة بيت شيمش القريبة من القدس المحتلة، رغم وجود بعضهم داخل ملجأ. ويشير تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي، إلى أن الملجأ كان مطابقاً للمعايير. ووفقاً للتحقيق، فإنّ الصاروخ، الذي كان يحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، أصاب المبنى الواقع فوق الملجأ، الذي كان طابقاً واحداً تحت الأرض، كما يتضح أن معظم الأشخاص الذين كانوا داخل الملجأ لم يُقتلوا، وأن بعض القتلى لم يكونوا داخله أصلاً. يذكر أنه بعد انتهاء تقييم للوضع، اليوم، أبقت الجبهة الداخلية، على سياساتها الموجّهة للجمهور بشأن اتخاذ الإجراءات الوقائية، وستكون سارية المفعول حتى يوم بعد غد الأربعاء، على الأقل، مشددة على أنه وفقاً لهذه السياسة، يُحظر إقامة تجمعات، وفتح أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية، كما لا تُقام أي نشاطات تعليمية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية