عربي
أسفرت غارات روسية، اليوم الاثنين، عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في أوكرانيا، بينهم ضحايا سقطوا في هجوم استهدف قطاراً مدنياً، في تصعيد جديد للهجمات على البنية التحتية والمناطق الحضرية.
وتواصل موسكو قصف المدن الأوكرانية وشبكات الطاقة، في وقت تبذل فيه الولايات المتحدة جهوداً حثيثة لدفع كييف نحو اتفاق سلام مع الكرملين، وهو مسار لا يزال بعيد المنال.
وأفاد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كراماتورسك الشرقية، المعقل الأوكراني الذي تتقدم نحوه القوات الروسية، بمقتل ثلاثة أشخاص. كما أعلن رئيس منطقة دونيتسك، التي أعلن الكرملين ضمّها عام 2022 مع ثلاث مناطق أوكرانية أخرى، مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين في بلدة دروجكيفكا المجاورة.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك وسط البلاد، عُثر على جثة رجل (55 عاماً) تحت أنقاض منزل، فيما أدى هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قطاراً متحركاً في وقت لاحق من يوم الاثنين إلى مقتل رجل (75 عاماً) وإصابة تسعة آخرين، وفق بيانات منفصلة لمسؤولين في كييف والسلطات المحلية.
وقال نائب رئيس الوزراء أوليكسي كوليبا إن طاقم القطار "أوقف القاطرة فوراً، وأُجلي الركاب، وقدّمت لهم الإسعافات الأولية".
وكان الرئيس التنفيذي لهيئة السكك الحديد الأوكرانية، أولكسندر بيرتسوفسكي، قد صرّح لوكالة فرانس برس الشهر الماضي بأن تصاعد الغارات الروسية على البنية التحتية للسكك الحديد يمثل "محاولة لعزل مناطق معينة من أوكرانيا فعلياً".
وفي شمال البلاد، أعلنت السلطات في منطقة تشيرنيغيف المتاخمة لروسيا مقتل امرأة في الثمانينات من عمرها جراء القصف.
ومنذ أن شنت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، اندلع أكثر الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى مقتل مئات الآلاف من العسكريين والمدنيين من الجانبين.
(فرانس برس)
