طهران تعلن رفض التفاوض مع واشنطن: ترامب يضحي بجنوده
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في منشور على "إكس"، رفض بلاده التفاوض مع الولايات المتحدة، وذلك تعليقاً على ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأنه بدأ جهوداً جديدة لاستئناف المفاوضات. وفي منشور آخر، قال لاريجاني إن "(الرئيس الأميركي دونالد) ترامب بأمنياته الواهية، أشعل الفوضى في المنطقة ويخشى العديد من القتلى بين قواته"، مضيفاً: "ترامب بأدائه الواهم، حوّل شعاره "أميركا أولاً" إلى "إسرائيل أولاً"، ويضحي بالجنود الأميركيين فداءً لسياسة إسرائيل التوسعية". Trump's wishful thinking has dragged the whole region into an unnecessarily war and now he is rightly worried about more American casualties. It is indeed very sad that he is sacrificing American treasure and blood to advance Netanyahu's illegitimate expansionist ambitions. https://t.co/b11I6cNb6I — Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 2, 2026 ونقلت الصحيفة، اليوم، عن مسؤولين عرب وأميركيين، قولهم إن لاريجاني يبذل جهوداً جديدة لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من توقف المفاوضات بسبب الضربات الأميركية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الطلب حصل عبر وسطاء عُمانيين. لن نتفاوض مع الولايات المتحدة https://t.co/cvEweU8ODj — Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 2, 2026 وأصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم البيان التاسع لعملية "الوعد الصادق 4"، موجهاً إنذاراً مباشراً لسكان الأراضي المحتلة للابتعاد عن محيط المواقع الأمنية والعسكرية والحكومية الإسرائيلية. وأعلن الحرس الثوري أن "الموجة العاشرة من عملية الوعد الصادق 4 فتحت أبواب جهنم العظيمة على الأراضي المحتلة بمناورة صواريخ خيبر". وأضاف أن أهداف الموجة العاشرة شملت "هجوماً موجهاً على المجمع الحكومي للكيان الصهيوني في تل أبيب، واستهدافاً للمراكز العسكرية والأمنية في حيفا، بالإضافة إلى استهداف القدس". وذكر البيان أنه كان قد تم التحذير مسبقاً من "توسيع الهجمات على قواعد ومناطق العدو المعتدي"، مؤكداً أن "أصوات صفارات الإنذار في إسرائيل لن تتوقف أبداً". وشدد على أن "إيران تدافع عن نفسها وهي لم تبدأ الحرب". كما أعلن الحرس الثوري إسقاط مسيرتين أميركية من طراز "إم كيو 9" في إصفهان، وإسرائيلية من طراز "هرمز" في لورستان غربي إيران. وشهد ليل الأحد، وحتى صباح اليوم، هجمات متعددة طاولت مناطق في أنحاء إيران، من كرمانشاه وسنندج ولورستان غربها، إلى شيراز جنوبها، وكرمان جنوب شرقها، ويزد وطهران وكرج وسطها. ووقعت ليل الأحد انفجارات عنيفة في مناطق متعددة في العاصمة طهران، طاولت مقرات عسكرية وشرطية ومستشفى غاندي وسوق طهران الكبير. واللافت في الهجمات أنها أصبحت تنتقل إلى استهداف مقار الشرطة في الأزقة والحارات، في خطوة تستهدف على ما يبدو ضرب الأمن الداخلي، تحضيراً لنزول معارضين ومحتجين إلى الشوارع، حسب ما دعا إلى ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي رسالة نصية وصلت إلى الهواتف المحمولة للإيرانيين، أكدت استخبارات الحرس الثوري أن "الأعداء بصدد إحداث الفوضى"، داعية المواطنين إلى الحذر، ومهددة بالتصدي لأي أشكال تعاون مع المعتدين. عراقجي في رسالة للأمم المتحدة: استهداف خامنئي يهدد استقرار النظام الدولي بعث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش ورئيس مجلس الأمن، شدد فيها على أن "القرار المتعمد لاستهداف أعلى مقام رسمي في دولة عضو، وهو القائد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله خامنئي، بتاريخ 28 فبراير 2026"، يمثل انتهاكاً صارخاً للمادة الثانية من الميثاق ومبدأ عدم استخدام القوة، كما يعد "اعتداءً غير مسبوق على سيادة الدولة وحصانة رؤسائها". وحذر من أن مثل هذه الأفعال، إذا لم تواجه برد فعل دولي حازم، تؤدي إلى "تآكل هيكلي" لقواعد القانون الدولي واستقرار النظام العالمي. وشددت الرسالة على أن الهجوم لا يمس فقط بالسيادة الإيرانية، بل يمثل "خطوة خطيرة" ما يقوض "أعراف العلاقات الدولية والسلوك المتحضر بين الشعوب". وأشار وزير الخارجية إلى أن المستهدف ليس مجرد قائد دولة، بل "شخصية دينية محترمة لدى عشرات الملايين من المسلمين"، مما يوسع من أبعاد التبعات السياسية والدينية للحادثة، مع تأكيد أن طهران تحترم حقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من الميثاق. وطالب عراقجي مجلس الأمن والأمين العام بـ"العمل الفوري والفعال" لضمان "المساءلة الكاملة" عن هذا العمل، مشيراً إلى أن المسؤوليات القانونية والجنائية تشمل "الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي وكل المشاركين في التخطيط والتنفيذ". وختم الرسالة بطلب رسمي أن تدرج الرسالة ضمن "وثائق مجلس الأمن الرسمية"، في إطار المطالبة باتخاذ تدابير دولية حازمة لمواجهة ما وصفه بـ"تطبيع انتهاكات القانون الدولي" التي تهدد سلام العالم.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية