إصابة إسرائيليين بمسيّرة في أبوظبي
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أُصيب إسرائيليان من جراء مسيّرة إيرانية ضربت شقة يسكنها إسرائيليون بالقرب من أحد مكاتب التمثيل الإسرائيلي في أبوظبي، على ما كشفته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان" عصر اليوم الأحد، مشيرةً إلى أن إسرائيل تنظر بقلق إلى الضربة التي حدثت على الأراضي الإماراتية. وتأتي هذه التطورات بعدما شرعت إيران في إنفاذ وعيدها المكرر باستهداف قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج والمنطقة، في إطار ردها على الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة التي تُشن عليها منذ الأمس، والتي أوقعت آلاف الإيرانيين بين قتيل وجريح، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي وثلة من القادة العسكريين البارزين. وفي إطار ردودها، هاجمت إيران عدة قواعد ومصالح أميركية في دول الخليج: الإمارات، عُمان، قطر، البحرين، الكويت والسعودية. كما أُفيد عن هجمات في إقليم كردستان العراق، إضافة إلى إطلاق صاروخين على قبرص نحو قاعدة تضم جنوداً بريطانيين. وصباح اليوم، أُفيد بوقوع جرحى من جراء هجمات إيرانية في أبوظبي، وكذلك عن إصابات في دبي نتيجة سقوط حطام طائرات مسيّرة أُعترضت في أجواء البلاد. وأرسل أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، رسالة تحذير إلى إيران قال فيها إن "مهاجمة الإمارات أو أي دولة أخرى في الخليج تُعدّ تجاوزاً للخطوط الحمراء. لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نقبل باستهداف منشآت على أراضينا". وأضاف مستشار بن زايد: "أنتم لستم في حرب ضد جيرانكم. هذه الخطوة تعزل إيران التي تحتاج اليوم بشدة إلى تدخل دول الخليج لوقف الحرب والحد منها ومنع انتشارها. هناك قِصر نظر وخلق لعداء سيستمر سنوات قادمة، وهناك عودة إلى حالة انعدام الثقة التي عملت دول الخليج سابقاً على ردمها مع إيران". على المقلب الآخر، أكدت إيران أنها لا تستهدف جيرانها من دول الخليج، وإنما توجه صواريخها نحو القواعد الأميركية التي تستضيفها هذه الدول، عادةً القواعد جزءاً من الأراضي الأميركية. وفي الإطار نفسه، ذكر موقع "واينت" أن شظايا طائرة مسيّرة تسببت بأضرار في مجمّع بأبوظبي يضم السفارة الإسرائيلية وعدداً من البعثات الدولية الأخرى، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام الرسمية في أبوظبي ذكرت أن امرأة وابنها أُصيبا في الحادث.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية