أفغانستان تستهدف قواعد باكستانية رداً على قصف باغرام
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن سلاح الجو استهدف قواعد عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، من بينها قاعدة "نور خان" الجوية الواقعة في مدينة روالبندي، إضافة إلى قواعد في مدينتي كويته وبيشاور، وذلك رداً على القصف الباكستاني الذي طاول مناطق مختلفة داخل أفغانستان، بما فيها قاعدة باغرام الجوية. وجاء في بيان الوزارة أن سلاح الجو الأفغاني نفذ اليوم، وللمرة الثانية، ضربات استهدفت قواعد عسكرية مهمة داخل باكستان، منها قاعدة "نور خان" الجوية في مدينة روالبندي، التي تُعد من أكبر وأهم القواعد العسكرية الباكستانية نظراً إلى وقوعها بالقرب من مقر قيادة الجيش. وأضاف البيان أن سلاح الجو الباكستاني يواصل انتهاك الأجواء الأفغانية بشكل متكرر، وقد قصف للمرة الثانية قاعدة باغرام الجوية، مشدداً على أن الردود المقبلة من قبل القوات المسلحة الأفغانية ستكون "قاسية للغاية". وفي السياق نفسه، أكد مصدر رفيع في وزارة الدفاع الأفغانية أن سلاح الجو الباكستاني يستهدف مخازن أسلحة تركتها القوات الأميركية، ولديه معلومات دقيقة بشأن مواقعها، ما يشير إلى وجود تنسيق بين الولايات المتحدة وباكستان خلال الحرب الباكستانية ضد البلاد، بحسب تعبيره. وأضاف أن القوات المسلحة كانت على دراية كاملة بذلك، وقد أُفرغت تلك المخازن مسبقاً. وتتواصل على الحدود الأفغانية الباكستانية مواجهات عنيفة في أكثر من نقطة، بعد أن شنت القوات الأفغانية هجوماً موسعاً رداً على قصف جوي باكستاني استهدف عدة مناطق داخل أفغانستان. وفي الجانب الباكستاني، سُمع دوي انفجارات في مدينة كويته قرب قاعدة عسكرية، فيما أعلنت الحكومة المحلية في إقليم بلوشستان، في بيان، أن القوات الباكستانية أحبطت محاولة استهداف بعض المراكز بواسطة طائرات مسيرة. كما قُتل أربعة من عناصر الشرطة في حادث غامض وقع في العاصمة إسلام آباد. وبينما تؤكد مصادر رسمية أن الحادث ناجم عن إضرام متظاهرين النار في حاجز أمني احتجاجاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ما أدى إلى مقتل أربعة من رجال الأمن، تشير مصادر أخرى إلى احتمال أن يكون الحادث ناجماً عن انفجار. وقد أعلنت الشرطة الباكستانية حالة التأهب القصوى في العاصمة إسلام آباد نظراً إلى الأوضاع الأمنية السائدة ووجود مخاطر محتملة. إلى ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء شهباز شريف إلغاء زيارته إلى موسكو بسبب الحالة الأمنية في البلاد، داعياً إلى عقد اجتماع طارئ للبرلمان الاتحادي غداً لمناقشة المستجدات الأخيرة. وتشهد العاصمة تظاهرات احتجاجاً على مقتل المرشد الإيراني، تخللتها مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الذين حاولوا الوصول إلى السفارة الأميركية، في حين تصدت لهم قوات الأمن. وكان 28 متظاهراً قد قُتلوا وأُصيب العشرات برصاص قوات الأمن في مدينة كراتشي خلال محاولة المتظاهرين اقتحام القنصلية الأميركية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية