عربي
أكد مدرب نادي بنفيكا البرتغالي، جوزيه مورينيو (63 عاماً)، أنّه في حال ثبوت توجيه اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني إهانات عنصرية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح نادي ريال مدريد، لن ينظر له بنفس الطريقة، وستنتهي العلاقة بينهما، في ظلّ استمرار القضية التي حصلت في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا المؤهل إلى دور الـ16 على ملعب النور قبل أسبوعين تقريباً.
وكان بريستياني قد وضع قميصه على فمه، ووجه كلمات إلى فينيسيوس، ليؤكد الأخير أنّ اللاعب الأرجنتيني نعته بعبارة "قرد"، ويومها اعتبر مورينيو أنّ ما حصل كان بسبب احتفال النجم البرازيلي عقب تسجيله هدف الفوز الوحيد، واحتفاله بطريقة "مستفزة" أمام جماهير بنفيكا على حدّ قوله.
وتعرّض مورينيو لاحقاً لاننتقادات عديدة من قبل نجوم سابقين على غرار النيجيري جون أوبي ميكل، والإنكليزي ريو فرديناند، وقال جوزيه في مؤتمر صحافي قبيل خوض بنفيكا مباراة أمام نظيره فيسنتي في الدوري البرتغالي: "لست مثقفاً بشدّة لكنني لست جاهلاً كذلك، لدي معرفة ثقافية أساسية. افترض البراءة. هذا من حقوق الإنسان أليس كذلك؟ قرر يويفا للأسف حرمان اللاعب من خوض لقاء الإياب لأنه اكتشف بنداً كان مخفياً. ألم يكن بوسعهم وضع: نعم من البداية؟".
وأكد مورينيو أنّه هو وبنفيكا يرفضان بشكلٍ قاطعٍ أيّ شكلٍ من أشكال العنصرية أو التمييز أو الأحكام المسبقة: "إذا ثبت أن لاعبي لم يحترم هذه المبادئ، وهي مبادئ أؤمن بها وكذلك بنفيكا، فستنتهي مسيرته معي. إذا تبين فعلا أنه مذنب، فلن أنظر له مجددا بنفس الطريقة وستنتهي العلاقة بيننا".
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فتح تحقيقاً في الحادثة التي أدّت إلى انتقادات كبيرة للاعب الأرجنتيني، وتقرر إيقافه لمباراة واحدة مبدئياً لحين اتخاذ القرار النهائي والوصول إلى حقيقة ما حدث، خاصة أنّ العديد من لاعبي الريال على غرار الفرنسي كيليان مبابي أكدوا أنهم سمعوا العبارات العنصرية وهو ما نفاه الأرجنتيني جملة وتفصيلاً.
