العراق: استمرار تدفق الغاز الإيراني لتشغيل محطات الطاقة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
نفت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الأحد، تقارير محلية حول توقف تدفق الغاز الإيراني المسؤول عن تشغيل جزء كبير من محطات توليد الطاقة في العراق، مؤكدة في الوقت ذاته أن إيقاف عمل شركة دانة غاز في إقليم كردستان أثر على عدد ساعات تجهيز الكهرباء. وتتصاعد المخاوف في العراق حيال إمدادات الطاقة بسبب اعتماد البلاد على الغاز الإيراني المستورد في تشغيل ما يصل الى 40% من قدرة توليد الكهرباء بالعراق.  وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، اليوم الأحد، إن تدفق الغاز الإيراني للعراق لم يتوقف ولم يتأثر، وعملية التصدير من إيران تتم عبر الأنابيب الناقلة المشتركة بين البلدين، وذلك رداً على تقارير محلية تحدثت عن توقف الغاز الإيراني الواصل لمحطات الكهرباء العراقية. لكن موسى أشار في الوقت ذاته إلى أن "الأوضاع الاستثنائية والحرب التي تشهدها المنطقة دفعت شركة (دانة غاز) إلى التوقف عن تصدير الغاز إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية، وقد أثر ذلك مباشرة على إنتاج الكهرباء في العراق".  وأمس السبت، أعلنت وزارتا الكهرباء والثروات الطبيعية في إقليم كردستان، إيقاف شركة دانة غاز لتصدير الغاز الطبيعي في حقل كورمور في محافظة السليمانية (شمالاً) إلى محطات الكهرباء، معللة السبب بأنه "حرصاً على سلامة حياة العاملين في الحقل"، وذلك بعد ساعات من بدء العدوان العسكري على إيران، الأمر الذي قلص القدرة على إنتاج الكهرباء بما يراوح بين 2500 و3000 ميغاواط.   ووفقاً لتصريحات المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية التي أوردتها محطة "رووداو" المحلية، فإن "عدداً من الوحدات والمحطات تأثر بقرار دانة غاز وتراجع الإنتاج نتيجة لذلك. وينتج العراق حالياً 18500 ميغاواط فقط، بينما يحتاج في موسمي الحر والبرد إلى أكثر من 60 ألف ميغاواط من الكهرباء".  وأصدرت وزارتا الثروات الطبيعية والكهرباء في إقليم كوردستان، يوم أمس، بياناً مشتركاً أعلنتا فيه أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة دفعت شركة دانة غاز إلى إيقاف تصدير الغاز الطبيعي إلى محطات إنتاج الطاقة الكهربائية. وتعتمد محطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق على الغاز المستورد من إيران إلى جانب الغاز المنتج محلياً، وأي عطل في مصادر تزويد هذه المحطات بالغاز يسبّب خفض عدد ساعات تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية