أوبك+ يناقش زيادة إنتاج النفط 411 ألف برميل يومياً مع تعطل شحنات
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال مصدران من تحالف أوبك+ لوكالة رويترز، إن التحالف سيبحث اليوم الأحد، زيادة إنتاج النفط بأكثر من المتوقع بعد أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها إلى تعطل للشحنات في منطقة الشرق الأوسط. وزاد أوبك+ من قبل إنتاج النفط للتخفيف من وطأة تعطل الشحنات وقت الأزمات، لكن محللين يقولون إن التحالف لديه حالياً طاقة إنتاج احتياطية ضئيلة للغاية لن تشكل تأثيراً كبيراً في زيادة الإمدادات بشكل ملموس، باستثناء السعودية التي تقود التحالف وكذلك الإمارات.  وقالت مصادر لرويترز، إن الرياض زادت إنتاجها وصادراتها من الخام في الأسابيع القليلة الماضية تحسباً لضربات أميركية على إيران. وأظهرت بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبيرغ والتي نشرتها الأربعاء الماضي، أن شحنات صادرات النفط الخام السعودي بلغت نحو 7.3 ملايين برميل يومياً خلال الأيام الأربعة والعشرين الأولى من فبراير، وهو أعلى مستوى منذ إبريل/نيسان 2023. وإذا استمر هذا المعدل حتى نهاية الشهر، فسيعني ذلك زيادة تتجاوز 400 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني. وتوقفت شحنات النفط والغاز وغيرها من السلع من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز منذ أمس السبت، بعد أن تلقت الجهات المالكة للسفن إخطاراً من إيران بأن المنطقة مغلقة أمام الملاحة البحرية. وقال المصدران إن تحالف أوبك+ سيناقش زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً أو أكثر في اجتماع اليوم الأحد، وهو ما يزيد كثيراً عن التوقعات الأصلية بزيادة قدرها 137 ألف برميل يومياً.  وقفزت أسعار النفط يوم الجمعة إلى 73 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو/ تموز، بسبب مخاوف من حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط وانقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز، أهم ممر للنفط في العالم والذي يعبر من خلاله أكثر من 20 % من النفط العالمي. وقالت حليمة كروفت المحللة المخضرمة لشؤون منظمة أوبك في (آر.بي.سي) إن قادة الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى قفزة في أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. كما قال محللون في بنك باركليز إن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار.  وأضافت كروفت أن تأثير أي زيادة كبيرة في إنتاج أوبك على السوق سيكون محدوداً بسبب نقص القدرات الإنتاجية الفعلية خارج السعودية. وسيبدأ الاجتماع اليوم الأحد الساعة 11 بتوقيت غرينتش وسيشارك فيه ممثلون عن ثماني دول أعضاء فقط من أوبك+، وهي السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان. ويضم تحالف أوبك+ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، لكن معظم التغييرات في الإنتاج في السنوات الماضية تمت من الدول الثماني. ورفعت الدول الثماني حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة من إبريل/ نيسان إلى ديسمبر/ كانون الأول 2025، أي ما يقرب من 3% من الطلب العالمي، قبل أن توقف الزيادات للفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار 2026. من جهتها، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز نقلاً عن مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية أن الولايات المتحدة لا تدرس السحب من مخزونها الاستراتيجي في أعقاب الضربات الجوية على إيران. وأضاف المسؤول للصحيفة، رداً على سؤال حول الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب لتجنب ارتفاع أسعار النفط الخام، أنه "لم تُجرَ أي مناقشات على الإطلاق بشأن المخزون الاستراتيجي". ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة التقرير على الفور.  في السياق، قالت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية في بيان اليوم الأحد، إن الحكومة ستوفر نفطاً من مخزوناتها إلى الصناعات المحلية في حالة استمرار انقطاع الإمدادات بعد الهجمات الأميركية على إيران. وأضافت الوزارة أن مخزونات النفط الحكومية موجودة في تسعة مواقع في البلاد ويمكن استخدامها لعدة أشهر. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية