عربي
بدأت الحكومة البريطانية اجتماعاً موسّعاً ضمن لجنة الطوارئ "كوبرا" التي تضم الوزراء وكبار المسؤولين لمناقشة تطورات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأكدت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة لا تشارك في تلك الهجمات، فيما ذكر متحدث حكومي أن لندن ستعمل على حماية المصالح البريطانية في المنطقة، مضيفاً: "لا نريد أن نرى مزيداً من التصعيد نحو نزاع إقليمي أوسع".
وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً منسّقاً على إيران فجر السبت، في عملية وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها واسعة ومستمرة، فيما يصفه المراقبون بأنه مسعى لتغيير النظام في إيران.
وسُمعت انفجارات في مدن إيرانية، بينها العاصمة طهران، بعد انتهاء المفاوضات الرامية إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني هذا الأسبوع من دون التوصل إلى اتفاق.
وأكد مقرّ رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت أن اجتماع "كوبرا" لا يزال قيد الانعقاد. وبالرغم من إعلان لندن رسمياً عدم مشاركتها في العمليات العسكرية، فإن المتحدث الحكومي قال في تصريحات للإعلام البريطاني إن موقف لندن يتمثل "في عدم السماح لإيران أبداً بتطوير سلاح نووي، ولهذا السبب دعمنا باستمرار الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل تفاوضي". وأضاف: "أولويتنا الفورية هي سلامة المواطنين البريطانيين في المنطقة، وسنقدم لهم المساعدة القنصلية".
وطلبت وزارة الخارجية البريطانية من المواطنين البريطانيين في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة الاحتماء فوراً في أماكن وجودهم، عقب تقارير عن هجمات صاروخية. كما طُلب من الرعايا البريطانيين في الأردن وسورية ولبنان والعراق واليمن وتركيا والسعودية وسلطنة عُمان "توخي الحذر" والاحتماء إذا طُلب منهم ذلك.
وفي أعقاب الضربات على إيران فجر السبت، سُمعت انفجارات وصفارات إنذار في العاصمة القطرية الدوحة، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها اعترضت صواريخ إيرانية.
وأفادت وسائل إعلام بحرينية رسمية بأن مركز خدمات الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية والمتمركز في البحرين تعرض لـ"هجوم صاروخي".
ووصف الرئيس الأميركي الضربات بأنها بداية "عمليات قتالية كبرى"، ودعا القوات الحكومية الإيرانية إلى إلقاء السلاح.

أخبار ذات صلة.
باركولا: لا نسعى للثأر من تشيلسي
الشرق الأوسط
منذ 8 دقائق
«إنديان ويلز»: فيلس يطيح بأوجيه ألياسيم
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة