“العامري”: الحوثية تحالف “خرافة المعتقد” و”فساد الأخلاق”
حزبي
منذ 4 ساعات
مشاركة

الرشـــــــاد بـــــــــــــــرس ــــ خـــــــــــــــــاص
قدم الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري رئيس الهيئة العليا لإتحاد الرشاد اليمني، توصيفاً دقيقاً لطبيعة الجماعة الحوثية، مؤكداً أن مسيرتها قد جمعت بوضوح بين “رداءة المعتقد” و”سقوط القيم الأخلاقية”، وهو ما جعلها في تصادم فكري وقيمي مباشر مع الفطرة السوية للشعب اليمني.
​وأوضح الدكتور العامري أن من مقتضيات رحمة الله باليمنيين أن جعل هذه الجماعة مكشوفة في تكوينها؛ إذ لم تكتفِ بتبني أيديولوجيا قائمة على الغلو والخرافة والدجل، بل قرنت ذلك بسلوك عملي اتسم بالتعالي العنصري والغرور المفرط.
وأكد أن هذا الترابط بين “فساد الفكرة” و”قبائح الممارسة” كان السبب الرئيس في تحصن الناس من أفكارهم، ونفور المجتمع من ضلالاتهم التي تحاول النيل من هوية اليمني وعقيدته وتاريخه.
​وفي سياق رصده للاختلالات السلوكية للجماعة، فصّل العامري حزمة من الصفات الذميمة التي طغت على تعاملاتهم، بدءاً من الكذب الممنهج والتزوير، وصولاً إلى أكل أموال الناس بالباطل والشح الذي أهلك الحرث والنسل.
وأشار إلى أن تكريس الجماعة لمبدأ العنصرية الطبقية قد كشف زيف شعاراتها، مما ضاعف من حالة المقت الشعبي تجاه تصرفات لا ترقب في مؤمنٍ ولا مواطنٍ إلّاً ولا ذمة.
​واستحضر الدكتور العامري في توصيفه البليغ لحال الجماعة المثل العربي الشهير: “حشفٌ وسوء كيلة”؛ في إشارة تربط بين رداءة الأصل وفساد التعامل، فلا المعتقد سليم ولا الأخلاق مستقيمة.

واختتم رؤيته بالاستناد إلى السنن الإلهية في خذلان الظلمة، مستشهداً بقوله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}، كدلالة قطعية على أن المشاريع القائمة على التضليل والنهب تحمل بذور فنائها في ذاتها.
​ويأتي هذا الطرح الواعي من الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري ليعكس قيمة القامة العلمية والفكرية التي يمثلها؛ فهو لا يتحدث من منطلق سياسي عابر، بل من منطلق شرعي ومعرفي يغوص في جذور المشكلة.
لقد عُرف الدكتور العامري بوقوفه الثابت في وجه الخرافة، وقدرته الفذة على تشريح الأزمات بلسان عربي مبين، مجمعاً بين فقه الشريعة وعمق الرؤية السياسية، ليظل دائماً صوتاً للحق ومنارةً للوعي في أحلك الظروف التي يمر بها الوطن.

http://”العامري”: الحوثية تحالف “خرافة المعتقد” و”فساد الأخلاق”

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية