الأسواق اليوم | الذهب يرتفع والنفط يقترب من ذروته في 7 أشهر
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، بدعم من انخفاض الدولار وزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل الضبابية التي تكتنف سياسة الرسوم الجمركية الأميركية والمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 5183.85 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:58 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل يوم الثلاثاء أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع. في المقابل، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم إبريل/نيسان بنسبة 0.5% إلى 5200.50 دولار. وقال كريستوفر وونغ، المحلل لدى أو.سي.بي.سي إن حركة الأسعار تعكس عودة الضبابية المحيطة بالسياسة الجديدة بشأن الرسوم الجمركية إلى الواجهة، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية وهبوط الدولار. وتراجع الدولار في بداية تعاملات اليوم، رغم تعزيز أرباح إنفيديا التي جاءت أفضل من المتوقع معنويات المستثمرين، فيما تترقب الأسواق تفاصيل أحدث الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات. ومن شأن انخفاض الدولار أن يجعل الذهب المقوّم به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 88.84 دولاراً للأوقية، بعد أن بلغت أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء. كما تراجع البلاتين بنسبة 0.5% إلى 2274.16 دولاراً للأوقية، وانخفض البلاديوم بنسبة 1.4% إلى 1770.05 دولاراً، بعدما سجل المعدن في الجلسة السابقة أعلى مستوياتهما في ثلاثة أسابيع. النفط يقترب من ذروة سبعة أشهر في أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مقتربة من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، إذ قيّم المستثمرون ما إذا كانت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تحول دون نشوب صراع عسكري قد يؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات، في حين حدّت زيادة مخزونات الخام الأميركية من المكاسب. وسجلت عقود خام برنت الآجلة 71.12 دولاراً للبرميل، بارتفاع 27 سنتاً أو ما يعادل 0.3%، بحلول الساعة 01:23 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 23 سنتاً، أو 0.4%، إلى 65.65 دولاراً للبرميل. وكان خام برنت قد ارتفع ثمانية سنتات يوم الأربعاء، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 21 سنتاً. ويوم الاثنين، صعد الخامان إلى أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو/تموز، ولم يبتعدا كثيراً عن تلك المستويات مع إرسال واشنطن قوات عسكرية إلى الشرق الأوسط للضغط على إيران من أجل التفاوض بشأن وقف برنامجها النووي وبرامج الصواريخ الباليستية. وتتجه أنظار الأسواق أيضا إلى جنيف التي تستضيف الجولة الثالثة من المفاوضات الإيرانية الأميركية. وفي هذا الإطار، قال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى فوجيتومي سكيوريتيز إن المستثمرين يركزون على آفاق تجنب الصراع العسكري خلال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف أنه حتى في حال اندلاع أعمال قتالية، فمن المرجح أن يرتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط مؤقتاً إلى ما فوق 70 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع إلى نطاق يتراوح بين 60 و65 دولاراً، شريطة أن تكون الأهداف محدودة وأن يكون الصراع قصير الأمد. وأشار إلى أن إطالة أمد الصراع من شأنها أن تعطل إمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إضافة إلى إمدادات من دول أخرى في الشرق الأوسط. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طرح بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، قائلاً إنه لن يسمح لدولة وصفها بأنها أكبر راعٍ للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي. في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "في المتناول"، لكن فقط إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية. كما أفادت مصادر مطلعة "رويترز"، يوم الأربعاء، بأن السعودية تزيد إنتاجها وصادراتها من النفط في إطار خطة طوارئ تحسباً لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران، قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات من الشرق الأوسط. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية