أهلي
لم تكن جلسة مجلس الأمن الأخيرة حول السودان حدثاً إجرائياً عابراً، بل جاءت كاشفة عن مأزق أعمق يواجه المجتمع الدولي في تعاطيه مع حرب مفتوحة لا تبدو قابلة للاحتواء بالبيانات وحدها، فالمداولات التي جرت داخل المجلس والدعوات المتكررة إلى هدنة إنسانية فورية ومن دون شروط، عكست إدراكاً متزايداً لحجم الكارثة...