الرشادبرس- دولي
تجددت الاحتجاجات في عدد من الجامعات الإيرانية، الأحد، لليوم الثاني على التوالي، وسط تصاعد الانتقادات لنهج أمني يصفه معارضون بأنه يتسم بالتشدد في التعامل مع التحركات الطلابية.
وأفادت تقارير متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بوقوع اشتباكات خلال تجمعات طلابية في طهران ومدن أخرى، بينما ذكر التلفزيون الرسمي أن “أفراداً تظاهروا بأنهم طلاب” اعتدوا على طلاب مؤيدين للحكومة خلال فعالية في العاصمة، ما أدى إلى إصابات.
ونشرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) مقاطع مصورة قالت إنها توثق احتجاجات في جامعات بمدينة مشهد، مشيرة إلى أن تدخل قوات الأمن أسفر عن وقوع إصابات، دون صدور حصيلة رسمية.
كما أظهر مقطع متداول تجمعاً في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، رُددت خلاله هتافات مناهضة للمرشد الإيراني علي خامنئي، فيما دعا بعض المشاركين إلى عودة رضا بهلوي إلى المشهد السياسي.
ويرى منتقدون أن أسلوب التعاطي الأمني مع الاحتجاجات يعكس استمرار السياسات الصارمة تجاه المعارضين، بينما تؤكد السلطات الإيرانية أن تدخلها يهدف إلى حفظ النظام العام ومنع الفوضى. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، مع استمرار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي.
المصدر: رويترز