سبتمبر نت:
أكد العميد مروان عاتق، قائد اللواء السابع حماية منشآت بمحور تعز، أن شهر رمضان المبارك يمثل مدرسة إيمانية عظيمة يتزود فيها الأبطال بقيم الصبر والثبات، ويجددون العزم في مواصلة معركة الانتصار للوطن في مواجهة مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من إيران.
وأوضح في حديثه لـ”سبتمبرنت” أن ما يقدمه أبطال اللواء المرابطون في جبهة الدمينة — مسرح عمليات اللواء — خلال شهر رمضان الفضيل يجسد عظمة الصمود وروح الإيمان، مستلهمين الدروس والعبر من الانتصارات الإسلامية التاريخية في التصدي لكل المخططات العدائية وإفشالها.
وأشار إلى أن منتسبي اللواء يواصلون رباطهم وثباتهم في مواقع الشرف ومتارس الفداء للعام الحادي عشر على التوالي، مؤكدًا أن معنوياتهم عالية وجاهزيتهم القتالية في أعلى مستوياتها، وأنهم ماضون بعزم راسخ للدفاع عن الدين والوطن والأرض والعِرض.
وأضاف همم الأبطال عالية وقضيتهم واضحة فلا تؤثر فيهم ظروف الحرب ولا محدودية الإمكانات، بل تزيدهم ثباتًا وإصرارًا على تحمل المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، فمنذ أكثر من عقد من الزمن، وهم مستمرون في التصدي للهجمات والتسللات اليومية وإفشالها بكفاءة واقتدار.
وبيّن أن للرباط في الجبهات خلال شهر رمضان نكهة خاصة، تتجلى فيها معاني التلاحم بين الإيمان والواجب، حيث يتعانق صفاء الروح مع صلابة السلاح، ويرتفع التكبير جنبًا إلى جنب مع أصوات المواجهة، في صورة تجسد معاني الرباط والجهاد.
ونوّه العميد عاتق بأن رباط الأبطال في رمضان يعزز روح الوحدة بين رفقاء السلاح، ويشحذ هممهم ويوجه طاقتهم نحو هدف واحد وعدو واحد، مؤكدًا أن الصيام يعمق هذه القيم الإيمانية والوطنية في النفوس.
وثمّن دور المؤسسات التدريبية في محور تعز وما تبذله في تأهيل الأبطال وإعدادهم إعدادًا متكاملًا روحًا وفكرًا وجسدًا وتسليحًا، بما يمكنهم من خوض المعركة الوطنية بكفاءة عالية.
وأكد أن المرابط في شهر رمضان يدرك أن هذه محطة عظيمة ومصدر زاد رئيس يجمع بين فريضتين عظيمتين هما الصوم والجهاد، مشيرًا إلى أن لهذه المكانة أثرًا خاصًا في ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز العزائم في مواجهة محاولات طمسها.
وفي حديثه عن الزاد الإيماني الذي يتحلى به الأبطال في الشهر الكريم، أوضح أن ما يميزهم هو إيمانهم العميق بقضيتهم وإدراكهم لحجم المخاطر التي تهدد الثوابت والهوية والأرض والإنسان، مبينًا أن شهر رمضان يمثل من أبرز المحطات التي تتجلى فيها معاني التضحية والبذل، استلهامًا لنهج الأوائل من الصحابة وكل المدافعين عن أوطانهم عبر التاريخ الإسلامي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن شهر رمضان عُرف عبر التاريخ بشهر الانتصارات، إذ شهد العديد من المحطات الفاصلة التي سجل فيها المسلمون أروع صور الصمود، مشيرًا إلى أن محاولات الاختراق والاستهداف بالطيران المسيّر تُواجَه بيقظة عالية واستعداد دائم من قبل الأبطال المرابطين في مواقعهم.