أعرب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، الجمعة، عن أسفه لسقوط جرحى ولحالة الفزع الناتجة عن أحداث قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدًا أن حماية مؤسسات الدولة وصون الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية جامعة.
وشدد التكتل على أن التعبير السلمي حق مكفول دستورياً، وأن أي تصعيد خارج القانون يهدد العاصمة المؤقتة ومكتسباتها، ويعطل فرص المعالجة السياسية، محذراً من تكرار أخطاء الماضي التي أسهمت في إضعاف الصف الوطني وتعزيز بقاء مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكد التكتل أن الطريق الآمن لمعالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، يمر عبر الحوار الجنوبي–الجنوبي الشامل بعيدًا عن الفوضى وأدوات الضغط غير المشروعة.
وثمّن التكتل ما تحقق مؤخرًا من تحسن في مستوى الخدمات بالعاصمة المؤقتة عدن، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع وتعزيز الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين، ودعا جميع القوى والمكونات إلى الانخراط المسؤول في مسار الحوار، حفاظًا على الاستقرار وتمهيدًا لمرحلة سياسية متوازنة وعادلة.
صدر عن: المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الإشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الحراك الجنوبي السلمي المشارك، حزب الرشاد اليمني، حزب العدالة والبناء، الائتلاف الوطني الجنوبي، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب التضامن الوطني، الحراك الثوري الجنوبي، حزب التجمع الوحدوي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب السلم والتنمية، حزب البعث العربي الإشتراكي، مجلس حضرموت الوطني، حزب البعث العربي الإشتراكي القومي، حزب الشعب الديموقراطي/ حشد، مجلس شبوة الوطني العام، الحزب الجمهوري وحزب جبهة التحرير.