اللجنة الأمنية في عدن تقول إن عناصر “مسلحة” تجاوزت الخطوط الحمراء وحاولت اقتحام القصر الرئاسي
أهلي
منذ 3 ساعات
مشاركة

يمن ديلي نيوز: قالت اللجنة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الجمعة 20 فبراير/ شباط، إن عناصر “مسلحة ومحرضة على الفوضى” تجاوزت “الخطوط الحمراء” عبر استهداف قوات الأمن ومحاولة اقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق، في ما وصفته بـ “اعتداء منظم ومعدّ مسبقا”.

وكانت مجاميع من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي قد حاولت، مساء الخميس، اقتحام مقر إقامة الحكومة اليمنية في قصر معاشيق، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن، أسفرت عن سقوط جرحى في صفوف المحتشدين.

وأضافت اللجنة الأمنية في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن لجان التحقيق قد بدأت عملها وتم تحديد العناصر المنفذة والمحرضة وسيتم الإعلان عن اسمائهم واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم، مؤكدة أنها لن تتهاون مع كل من يثبت تورطه بأعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية، و”ستضرب بيد من حديد”.

وأوضح البيان أن دعوات التحريض وإثارة الفوضى والتعبئة الخاطئة خلال الأيام الماضية بهدف عرقلة عمل الحكومة، تْوجت بحشد مجاميع مسلحة أمام بوابة مقر الحكومة في قصر معاشيق وإثارة الشغب وقطع الطرقات واعتداءات على رجال الأمن والمصالح العامة، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن عملت على تفريق التجمع دون أي إصابات.

وقال البيان إن الأجهزة الأمنية اضطرت “للقيام بواجبها وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة، بما يضمن حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن والاستقرار، وذلك بعد أن عاودت العناصر المسلحة، محاولتها لاقتحام قصر المعاشيق والاعتداء على قوات الأمن.

واحتشد العشرات من أنصار الانتقالي، بعضهم يرتدي زياً عسكرياً، مساء الخميس أمام بوابة قصر معاشيق، رافعين أعلام جنوب اليمن قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وصوراً لرئيس المجلس الانتقالي المتواجد خارج البلاد عيدروس الزبيدي، مرددين هتافات تطالب برحيل الحكومة الجديدة.

ويأتي حشد المجلس الانتقالي تزامناً مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة إلى عدن وعقدها أول اجتماع لها من القصر الرئاسي برئاسة شائع الزنداني، رئيس الحكومة، اليوم الخميس.

يوم الأربعاء أصدر تيار عيدروس الزبيدي بياناً رفض فيه وصول وزراء من المحافظات الشمالية إلى عدن، واعتبر ذلك تحدياً لإرادة الجنوبيين ولمطلب تقرير المصير، إضافة إلى ما وصفه بـ”الوصاية الأجنبية”، في إشارة إلى السعودية، متضمناً تهديدات بتفجير الوضع.

وتحاول الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التواجد على الأرض عقب التطورات التي شهدتها محافظات جنوب اليمن، إثر التمرد الذي قاده فصيل المجلس الانتقالي المشارك في الحكومة بقيادة الزبيدي، وتحركه عسكرياً ضد الحكومة في محافظات شرقي اليمن.

ظهرت المقالة اللجنة الأمنية في عدن تقول إن عناصر “مسلحة” تجاوزت الخطوط الحمراء وحاولت اقتحام القصر الرئاسي أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية