الرشادبرس متابعات أكد رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب تمثلان أولوية وطنية، مشدداً على أن استعادة صنعاء وبناء اليمن الكبير والعادل سيبقى هدفاً جامعاً لكل اليمنيين مهما طال أمد المعاناة.
وجاء ذلك في خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، دعا فيه أبناء الشعب اليمني إلى استثمار التحولات التي تشهدها البلاد، والانحياز إلى الحكمة وتغليب مصلحة المستقبل، والعمل على بناء دولة تتسع للجميع وتكفل الحقوق وتصون الكرامة.
وأشار الرئيس إلى أن المعركة لا تقتصر على مواجهة مشروع الانقلاب المسلح، بل تشمل أيضاً مكافحة الفوضى والسلاح المنفلت والفساد واستنزاف الموارد خارج مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الحكومة الجديدة مطالبة باتخاذ خطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة وضبط الموارد وتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.
كما جدد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية وضرورة إنصافها ضمن حل شامل يضمن حق المواطنين في اختيار مستقبلهم في ظل دولة القانون، معبراً عن ثقته بأن الحوار المرتقب سيشكل نقطة تحول في مسارها.
وأشاد الرئيس بالدعم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، معتبراً أن الشراكة اليمنية-السعودية تمثل فرصة تاريخية لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار ووضع البلاد على طريق التنمية.
وفي ختام خطابه، دعا إلى التكاتف المجتمعي خلال شهر رمضان، ومساندة الأسر المتضررة، موجهاً الجهات المختصة باتخاذ إجراءات للإفراج عن عدد من السجناء وفق الضوابط القانونية، ومؤكداً أن السلام والاستقرار سيظلان الهدف الأسمى في المرحلة المقبلة.
أخبار ذات صلة.