الرمال لـ”يمن ديلي نيوز”: لم يعد مايبرر تأخير تشكيل هيئة الشهداء والجرحى
أهلي
منذ يوم
مشاركة

يمن ديلي نيوز: قال رئيس رابطة جرحى الجش اليمني، أحمد سيف الرمال، إن تأخير إعلان الهيئة الوطنية لشهداء وجرحى الجيش اليمني لم يعد له مايبرره.

محملاً مجلس القيادة الرئاسي والحكومة مسؤولية ما وصفها “المماطلة والتأخير” في إعلان تشكيل الهية الوطنية للشهداء والجرحى للعام الخامس على التوالي.

ومنذ صدور توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، لأول مرة في 21 مايو/أيار 2022، بتشكيل الهيئة الوطنية لرعاية جرحى وأسر شهداء القوات المسلحة، لم ترى الهيئة النور، برغم وضع تشكيلها على طاولة أربعة رؤساء حكومات هم معين عبدالملك، وأحمد بن مبارك، وسالم بن بريك، وشائع الزنداني.

رئيس رابطة الجرحى قال لـ”يمن ديلي نيوز”: في السابق كان يمكن تفهم عدم تشكيل الهيئة الوطنية لرعاية الجرحى أسر الشهداء لوجود أطراف كانت تعرقل تشكيل الهيئة، أما اليوم فلم يعد هناك من يعرقل إنشاء هذه الهيئة التي طال انتظارها.

وأضاف: الوضع السياسي والانقسام الذي كان قائماً، إلى جانب تعدد التشكيلات العسكرية التي لا تتبع وزارة الدفاع والحكومة وإنما تتبع الجهات التي تمولها، كان من أبرز الأسباب التي عرقلت وأدت إلى تعثر إنشاء هيئة رعاية الجرحى.

وتابع: تلك التشكيلات باختصار لا تواجه مشكلة في رعاية أسر الشهداء والجرحى، لأسباب عدة، أولاها أنها لا تمتلك أعدادًا من الجرحى والمعاقين بحجم الموجودين في الجيش الوطني، وثانيها أن الجهات الداعمة لهذه التشكيلات وفّرت حلولًا ومعالجات وإمكانيات لعلاج ورعاية جرحاها.

وقال إن تلك المعالجات جعلت مشكلة الجرحى لدى تلك التشكيلات خارج سلّم أولوياتها، حيث يتم طرح شروط جديدة كلما نوقش هذا الملف بهدف التعطيل لا الإنجاز. ووجّه الرمال رسالة عاجلة بسرعة تشكيل الهيئة دون تأخير أو مماطلة.

مؤكدًا أن جرحى ومعاقي الجيش يعانون معاناة شديدة لم تعد تُحتمل، سواء من ناحية العلاج أو الرعاية أو السكن أو الغذاء أو المرتبات التي قال إنها لم تعد تذكر ولا تغطي أدنى ضروريات الحياة.

واعتبر أن تأخر إعلان تشكيل الهيئة يؤدي إلى تفاقم المعاناة أكثر فأكثر. مشيرًا إلى وجود العديد من الحالات المستعصية التي لم تحصل على العلاج لسنوات طويلة، ما تسبب في تدهور حالتها وظهور مضاعفات يصعب علاجها، إضافة إلى وجود جرحى في مصر لا يجدون علاجًا ولا حتى ما يسد احتياجاتهم الأساسية أو إيجار سكن يؤويهم خلال فترة علاجهم.

وأعرب عن أمله الكبير، بعد تصحيح الأوضاع السياسية وإعادة تشكيل الحكومة العمل على تصحيح وضع الجيش وتوحيده تحت قيادة وزارة الدفاع وإبعاد الطرف الذي كان يعرقل كل شيء، في أن تتحسن الأوضاع بشكل عام وفي مختلف المجالات، ومنها أوضاع الجرحى وأسر الشهداء.

وطالب الحكومة بأن يكون تشكيل الهيئة من عناصر كفؤة قادرة على تقديم شيء للجريح وتشعر بمعاناته، وأن يكون التشكيل بعيدًا عن المحاصصة.

وأعرب في ختام حديثه لـ”يمن ديلي نيوز” عن شكره للمملكة العربية السعودية، وعلى رأسها الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، على ما يبذلونه من جهود للحفاظ على اليمن ووحدته واستقراره، وما يقدمونه من دعم ومساندة للشعب اليمني في مختلف المجالات.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، وضع على طاولة رئيس الحكومة اليمنية الجديدة، شائع الزنداني، مشروع إنشاء هيئة رعاية الجرحى وأسر شهداء الجيش اليمني.

جاء ذلك خلال ترأسه الاثنين 9 فبراير/شباط، في الرياض أولى اجتماعات الحكومة الجديدة التي أدت اليمين الدستورية، بعد ثلاثة أيام على صدور قرار تشكيلها الجمعة الماضية 6 فبراير/شباط.

ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحكومة بإنصاف تضحيات القوات المسلحة والأمن، والتسريع بإنشاء هيئة رعاية الجرحى. واعتبر أن هذا الامر مسؤولية جماعية لمجلس القيادة والحكومة.

وقال: بتضحياتهم بقيت الدولة متماسكة، وحاضرة في جميع المحافل، وبفضلهم تشكلت الحكومات المتعاقبة لاستكمال معركة التحرير”. و”الزنداني” هو رابع رئيس حكومة يمنية يطرح “العليمي” على طاولته مشروع إنشاء هيئة “رعاية جرحى وأسر شهداء الجيش اليمني” منذ العام 2022.

الزنداني.. رابع رئيس حكومة يمنية يتسلم ملف مشروع إنشاء هيئة جرحى الجيش اليمني

ظهرت المقالة الرمال لـ”يمن ديلي نيوز”: لم يعد مايبرر تأخير تشكيل هيئة الشهداء والجرحى أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية