الرشادبرس متابعات
سقطت طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي، اليوم، داخل أحد الجوامع شمالي محافظة تعز، في حادثة خطيرة أعادت إلى الواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد المدنيين ودور العبادة في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالمحافظة.
وأفادت مصادر محلية أن الطائرة اخترقت نافذة جامع خديجة بنت خويلد في قرية بني مهلهل بعزلة بني حسام، مديرية شرعب الرونة، قبل أن تسقط داخل المسجد، ما تسبب بأضرار مادية طفيفة في المبنى دون تسجيل أي إصابات بشرية، رغم حالة الهلع التي سادت بين الأهالي.
وأكد سكان في المنطقة أن توقيت الحادثة، الذي تزامن مع أوقات الصلاة، كان قد ينذر بكارثة إنسانية لو أدى إلى سقوط ضحايا، معتبرين أن تكرار سقوط أو استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق آهلة بالسكان يعكس حجم المخاطر المحدقة بالمدنيين.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من استهداف طائرة مسيّرة أخرى آلية مخصصة لشق الطرق في منطقة نجد شريع بمديرية سامع جنوب تعز، ما أدى إلى تعطيل مشروع خدمي حيوي يخدم آلاف المواطنين، في خطوة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط المحلية.
من جهتها، أدانت الناشطة نورا الجروي استهداف دور العبادة والمشاريع الخدمية، معتبرة أن ذلك يعكس استهتاراً بحياة المدنيين ويعمّق من معاناة السكان الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية متدهورة.
وتشهد محافظة تعز تصاعداً في الحوادث التي تطال الأعيان المدنية والبنية التحتية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاستهدافات على حياة السكان وجهود الاستقرار وإعادة الإعمار