دولي
تعاملت الولايات المتحدة مع تجديد معاهدة«نيو ستارت» بمنطق استراتيجي براغماتي،فامتنعت عن البتمديد التلقائي للمعاهدة، مفضّلة الدفع نحو إطار جديد يشمل الصين، مع صعود بكين وتطور تقنيات عسكرية جديدة الأسلحة فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي العسكري) لا تغطيها المعاهدة.
من هنا يمثّل انتهاء المعاهدة انتقالًا من نظام نووي منضبط إلى فوضى استراتيجية مُدارة.ولا تسعى القوى الكبرى إلى حرب نووية، لكنها تسعى إلى أقصى حرية ردع ممكنة، وهو ما يرفع المخاطر الموضوعية حتى في غياب نية التصعيد.تحليل مع اندريه مهاوج