هذه الصورة لمحمد بن زايد مفبركة، واسم ممداني لم يرد في وثائق قضية "إبستين"
تدقيق حقائق
منذ 11 ساعة
مشاركة


في أعقاب إفراج وزارة العدل الأمريكية عن آلاف الوثائق المرتبطة برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، الذي اعتُقل عام 2005 بتهم الاتجار بالجنس، ثم أُعلن عام 2019 من قبل عمدة نيويورك أن وفاته في سجن نيويورك كانت انتحاراً. عادت قضيته إلى الواجهة مجدداً

وقد كشفت الوثائق والتحقيقات الجديدة عن تورط شخصيات نافذة ومعروفة في القضية، ما أدى إلى موجة واسعة من الادعاءات المضللة، شملت صوراً مفبركة وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي، زُعم أنها لشخصيات عامة مرتبطة متورطة في قضايا إبستين أو كانت على علاقة به.

في هذا السياق، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعمت أنها تُظهر رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان برفقة فتيات قاصرات.

ونُشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصة “إكس” من قبل حساب يحمل اسم “Dr. Sam Youssef”، ويتابعه أكثر من نصف مليون شخص، قبل أن تعيد حسابات أخرى نشرها عبر “إكس” و”فيسبوك“، محققة ملايين المشاهدات.

وبتتبع أقدم ظهور للصورة المتداولة، تبيّن أنها نُشرت قبل تسريبات وزارة العدل في نهاية كانون الثاني/يناير 2026، وتحديداً في 7 من الشهر نفسه عبر منصة “إكس”.

ومن خلال البحث العكسي، جرى العثور على نسخة أقدم تعود إلى عام 2012، ما يؤكد أن الصورة مفبركة. إذ تعود الصورة الأصلية إلى لاعب كرة القدم المغربي مروان الشماخ، وقد تم استبدال صورته بصورة محمد بن زايد رقمياً. ويعود أقدم تاريخ موثق للصورة الحقيقية إلى 25 كانون الثاني/يناير 2012، ما ينفي صلتها تمامًا بالوثائق الحديثة لقضية إبستين.


وبمراجعة الملفات الرسمية التي نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن قضية إبستين، تبيّن أن اسم رئيس دولة الإمارات ورد في بعض الوثائق، من دون إرفاق أي صورة له. مما يؤكد أن الصورة المتداولة لا تمتّ بصلة إلى المستندات الرسمية المنشورة، بالإضافة أنه لا توجد أي أدلة مثبتة تدين بن زايد في قضايا الاتجار بالجنس أو الاعتداء؛ حيث لم يرد اسمه في أي شهادات للضحايا، ولم يظهر في سجلات الرحلات الجوية الخاصة بطائرات إبستين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية