دولي
باتت قرية سيدي بوسعيد، أيقونة السياحة التونسية بطابعها المعماري الممتزج فيه اللونان الأزرق والأبيض على تلّة مشرفة على خليج مدينة قرطاج، مهددة بانزلاقات على إثر موجة التقلبات الجوية الأخيرة التي ترافقت مع هطول أمطار غزيرة وقوية.واتسمت هذه الأمطار التي وُصفت بـ"الاستثنائية" بحدّة غير مسبوقة منذ أكثر من 70 عاما، بحسب المعهد الوطني للرصد الجوي، وشملت مناطق عدة من البلاد، بينها الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، حيث تقع سيدي بوسعيد.
أخبار ذات صلة.
الاتحاد الأوروبي يعد حزمة عقوبات جديدة على روسيا
الأناضول
منذ 18 دقيقة