دولي
مع وصول الأسطول الحربي الأمريكي إلى الشرق الأوسط وشمال المحيط الهندي، تتصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط رسائل أمريكية تربط أي ضربة عسكرية محتملة باستمرار قمع المتظاهرين أو استئناف البرنامج النووي الإيراني. وفي مقابل التصعيد العسكري، تتحرك قنوات دبلوماسية تقودها دول إقليمية ودولية، من تركيا إلى قطر والأمم المتحدة، في محاولة لاحتواء الأزمة والدفع نحو الحوار.