دولي
تتواصل حالة الغضب في الشارع الأمريكي على خلفية سياسات الهجرة، بعد انتشار صورة الطفل ليام راموس، البالغ من العمر خمس سنوات، والذي احتجزته سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية. وفي مدينة ديلي بولاية تكساس، تدخلت الشرطة لتفريق متظاهرين طالبوا بالإفراج عن الطفل وعن عشرات الأطفال المحتجزين مع ذويهم. قضية ليام لم تفتح باب الاحتجاجات فقط، بل أعادت الجدل السياسي والإعلامي الحاد حول ملف الهجرة، وسط انقسام غير مسبوق بين المسؤولين، وتهديدات بشلل في عمل المؤسسات الفيدرالية.