دولي
في ظل تصاعد الضغوط الغربية والحديث الأوروبي المتزايد عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، تتفاعل إيران رسميًا بالاحتجاج والدبلوماسية، بينما يعيش الشارع الإيراني حالة قلق غير مسبوقة من اقتراب شبح الحرب. زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى تركيا في هذا التوقيت الحرج تُقرأ داخل إيران على أنها محاولة أخيرة لفتح نافذة دبلوماسية وتفادي مواجهة قد تكون كلفتها باهظة على البلاد والشعب. وفي المقابل، تتعالى أصوات داخلية تحذر من إغلاق باب المفاوضات وتدعو إلى تغليب الحل السياسي مهما كانت كلفته.