أهلي
تعالت الأصوات الرافضة لتعيين أي شخصية ''جنوبية'' انفصالية في الحكومة القادمة، دعمت التمرد الأخير الذي قاده عيدروس الزبيدي قبل هروبه الى الامارات، ووقفت ضد مؤسسات الدولة الشرعية.. مطالبة بتطبيق مبدأ الحساب والعقاب، لا مكافئتهم بالمناصب.
المحامية والناشطة الحقوقية اليمنية هدى الصراري اعتبرت إعادة تدوير القيادات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي (المنحل)، وإعادتهم إلى المشهد العام رغم ما يحمله بعضهم من سجل حافل با