الأسواق تترقب أرباح شركات التكنولوجيا السبع الكبرى
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قادت شركات التكنولوجيا السبع الكبرى، ألفابت، وأمازون، وآبل، وميتا، ومايكروسوفت، وإنفيديا، وتسلا، سوق الأسهم نحو الارتفاع خلال معظم السنوات الثلاث الماضية. إلا أن هذا الوضع انقلب رأسا على عقب في نهاية عام 2025، مع تزايد شكوك وول ستريت حول مئات المليارات من الدولارات التي تنفقها هذه الشركات لتطوير الذكاء الاصطناعي، وموعد ظهور عوائد هذه الاستثمارات. وستعلن مايكروسوفت، وميتا، وتسلا عن أرباحها يوم الأربعاء القادم، تليها آبل يوم الخميس. بينما تُعلن ألفابت، التي كانت الأفضل أداءً بين شركات "السبع الكبرى" العام الماضي، عن نتائجها المالية في 4 فبراير/شباط، أما أمازون فتعلن عن نتائجها في 5 فبراير/شباط المقبل، في حين إنفيديا، صاحبة المركز الثاني، تعلن عن نتائجها في 25 من الشهر المقبل. وقالت وكالة بلومبيرغ إن المستثمرين حققوا أرباحاً طائلة مؤخراً من خلال التركيز على أسهم الشركات المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وستقدم أرباح بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم هذا الأسبوع مؤشرًا على ما إذا كان ينبغي عليهم الاستمرار في هذه الاستراتيجية خلال عام 2026. وبرز نمو الذكاء الاصطناعي جليًّا في خدمات الحوسبة السحابية مثل مايكروسوفت، التي ارتفعت إيراداتها في الربع الأول من السنة المالية التي انتهت في سبتمبر/أيلول الماضي، بنسبة 39%، وتوقع محللو وول ستريت نمواً لها بنسبة 36% في الربع الثاني من السنة المالية إذ استمر الطلب في تجاوز العرض. وأفادت وكالة بلومبيرغ أنه من المتوقع أن تنفق شركات مايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا ما يقارب 475 مليار دولار على النفقات الرأسمالية في عام 2026، مقارنة بـ230 مليار دولار في عام 2024. وفي هذا الصدد، قال مدير المحافظ الاستثمارية في شركة "برايم كابيتال فاينانشال" التي تدير أصولًا بقيمة 40 مليار دولار، كلايتون أليسون لوكالة بلومبيرغ "ليس من المستغرب أن يرغب المستثمرون في رؤية عائد على هذه الاستثمارات، وبدون ذلك، تُخاطر الشركات بتعرضها لخسائر فادحة". وأضاف "إذا لم تحقق هذه الشركات أهداف نموها، فسوف تتكبد خسائر فادحة. وإذا بدأنا نرى عائدًا على الاستثمار، وزيادة في الربحية رغم زيادة النفقات الرأسمالية، فسيبدأ ذلك في تخفيف بعض هذه المخاوف". وأغلق مؤشر يتتبع أداء هذه الشركات عند مستوى قياسي في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومنذ ذلك الحين انخفضت أسهم خمس من الشركات السبع، متخلفةً عن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500". ولم تحقق المكاسب سوى شركتي أمازون و ألفابت، هذه الأخيرة ارتفعت أسهمها بنسبة تقارب 20% خلال تلك الفترة. ولمس المستثمرون في ذلك التاريخ شكل هذه الخسائر عندما توقعت شركة ميتا بلاتفورمز نفقات رأسمالية أكبر بكثير في عام 2026 دون أي تفاصيل حول كيفية تحقيق هذه النفقات للأرباح. وانخفض سهم الشركة بنسبة 11% في اليوم التالي، ولا يزال منخفضًا بنسبة 17% عن ذروته في أغسطس/آب. ومن المتوقع أن ترتفع أرباحها في الربع الرابع بنسبة تقل عن 2% مقارنةً بالعام الماضي لتصل إلى 8.16 دولارًا، بينما من المتوقع أن تقفز الإيرادات بنسبة 21%، وفقًا لتقديرات المحللين التي جمعتها وكالة بلومبيرغ. ومن المستبعد أن يرغب العديد من المساهمين في التخلي عن ميتا بلاتفورمز نظرًا لقدرتها على تحقيق أرباح بوتيرة أسرع من بقية السوق. إذ تشير توقعات بلومبيرغ إلى أن الشركات الـ493 المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، والتي لا تنتمي إلى السبعة الكبار، ستحقق نموًا في الأرباح بنسبة 8% فقط في الربع الرابع، وهو معدل أبطأ بكثير مما هو متوقع من شركات التكنولوجيا الكبرى.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية