دولي
يعد نوري المالكي الذي رشّحته مساء السبت الكتلة النيابية الأكبر في العراق لرئاسة الوزراء، اسما يساور العراقيين منذ عقدين كلاعب قوي لم يتراجع نفوذه، رغم اتهامات كثيرة طالته بإثارة التوترات الطائفية والفشل في احتواء انتشار تنظيم الدولة الإسلامية. ويشكّل المالكي (75 عاما) الذي لطالما حافظ على إيقاع ثابت في علاقته مع طهران وواشنطن، قوة دفع رئيسية في السياسة العراقية وكواليسها حيث أصبح صانعا للملوك. وهو رئيس الوزراء العراقي الوحيد الذي خدم لولايتين، وذلك بين 2006 و2014.