توتر في حضرموت اليمنية على خلفية تمرد داخل السجن المركزي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أفادت مصادر أمنية وسكان محليون في مدينة المكلا، عاصمة حضرموت اليمنية، لـ"العربي الجديد"، بأن السجن المركزي في المدينة يشهد توتراً غير مسبوق، على خلفية تمرد داخله، وسط حالة استنفار كبير تشهدها المدينة، وقلق في الأحياء القريبة بين المواطنين الذي يراقبون الأوضاع، مع زيادة التوتر. وبحسب المصادر، فإن السجن المركزي شهد تمرداً منذ صباح اليوم الأحد، عقب رفض السجناء العودة إلى عنابرهم، وقيامهم بإثارة الشغب، بما في ذلك إشعال النيران. ووفق المعلومات، حاولت القوات الأمنية احتواء التمرد، لتندلع اشتباكات ومواجهات فيما يبدو بسبب محاولة بعض السجناء الهرب، وسُمع إطلاق نار كثيف في المنطقة، مستمر منذ أكثر من ساعتين. ودفعت قوات الأمن، إلى جانب قوات من "درع الوطن" وقوات من النخبة من المنطقة العسكرية الثانية، بتعزيزات جديدة وكبيرة إلى السجن المركزي ومحيطه، وأغلقت كل الطرق المؤدية إليه، وفرضت طوقاً أمنياً كبيراً في أطراف مدينة المكلا، التي يوجد فيها السجن المركزي، ومنعت محاولات هروب أي سجين، بعد فرض حصار على السجن. من جانبها، نفت الإدارة العامة للأمن والشرطة في ساحل حضرموت، في بيان، ما جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار تزعم وقوع هجوم مسلح من قبائل من محافظتي مأرب والجوف على السجن المركزي بمدينة المكلا، أو اقتحامه بقوة السلاح لإخراج مساجين، موضحة أن "ما حدث صباح اليوم هو حادثة شغب محدودة داخل السجن المركزي، قام بها عدد من السجناء المحكومين في قضايا جنائية جسيمة، وذلك على خلفية رفضهم الدخول إلى العنابر". وأضافت أنه جرت السيطرة على الحادثة في وقت وجيز من قبل الوحدات الأمنية المختصة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين. وفي موازاة ذلك كشف سكان لـ"العربي الجديد" أنهم عاشوا صباحاً متوتراً مع ساعاته الأولى مع إطلاق النار الكثيف في محيط السجن المركزي، والانتشار الأمني والعسكري في الأحياء المدنية القريبة من السجن المركزي، ما زاد من هلع المواطنين وخوفهم من تطور الأوضاع، وتكرار ما حدث في 2015 و2016، أثناء هروب عناصر تنظيم القاعدة، وبعض المطلوبين في جرائم.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية