عربي
قال الجيش الأميركي الجمعة إنه نفذ ضربة قاتلة على سفينة متهمة بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وهو أول هجوم معروف منذ الغارات التي أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي إن القارب "كان متورطا في عمليات تهريب مخدرات" وإن الغارة أسفرت عن مقتل شخصين ونجا شخص واحد. وأضافت أنها أخطرت خفر السواحل لبدء عمليات البحث والإنقاذ لذلك الشخص.
وأظهر مقطع فيديو مصاحب للمنشور قاربا يتحرك في الماء قبل أن ينفجر. وركز الجيش الأميركي مؤخرا على الاستيلاء على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والتي لها صلات بفنزويلا منذ أن شنت اختطفت إدارة الرئيس دونالد ترامب مادورو.
ووقعت آخر الغارات الأميركية على قوارب في أواخر ديسمبر/كانون الأول، حين أعلن الجيش عن استهدافه خمسة قوارب يشتبه في تهريبها للمخدرات على مدى يومين، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينما قفز آخرون في البحر. وبعد أيام، أوقف خفر السواحل عمليات البحث.
ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل دامغ على تورط الزوارق المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلا على الصعيدين الأميركي والدولي بشأن شرعية العمليات. وصنّف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه الضربات على أنها إعدامات خارج نطاق القضاء.
إلى ذلك، أعلن البنتاغون الجمعة أن "كبار المسؤولين العسكريين من 34 دولة سيجتمعون بهدف التوصل إلى فهم مشترك للأولويات الأمنية وتعزيز التعاون الإقليمي" في منتصف فبراير/شباط في "مؤتمر رؤساء أركان القارة الأميركية". وأضاف البنتاغون في بيان "نريد قارة تتعاون حكوماتها معنا ضد إرهابيي المخدرات، والعصابات، وغيرها من المنظمات الإجرامية الدولية".
(أسوشييتد برس، فرانس برس)
