عربي
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز، اليوم الجمعة، إنه مستعد مبدئياً للانضمام إلى مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعروفة باسم "مجلس السلام"، إذا كان الهدف منها المساهمة في إنهاء الحرب على غزة، لكنه شدد على أن بلاده لا تستطيع القبول بالمشروع بصيغته الحالية.
وأوضح ميرز، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في العاصمة الإيطالية روما، أن "شكل مجلس السلام الحالي لا يمكن لألمانيا قبوله لأسباب دستورية تتعلق بهياكل الحوكمة"، مشيراً إلى أن الصيغة المطروحة لا تعالج بشكل واضح "مستقبل غزة ولا مستقبل الضفة الغربية".
وفي الوقت نفسه، أكد ميرز أن برلين "منفتحة تماماً على بحث صيغ جديدة للتعاون مع الولايات المتحدة"، لافتاً إلى أن هذه الصيغ قد لا تقتصر على الملف الفلسطيني، بل يمكن أن تشمل نزاعات أخرى حول العالم، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا. وقال: "نحن مستعدون لاستكشاف أشكال جديدة من التعاون إذا كان الهدف إيجاد أطر تقرّبنا من السلام في مناطق مختلفة من العالم".
من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن بلادها تحتاج إلى مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن الانضمام إلى "مجلس السلام"، مشيرة إلى أن بعض بنود النظام الأساسي للمبادرة تبدو غير متوافقة مع الدستور الإيطالي. وأضافت في تصريحات إذاعية أن "هذا لا يسمح لنا بالتوقيع غداً بالتأكيد، لكننا في حاجة إلى وقت إضافي. هناك عمل يجب القيام به، ومع ذلك ما زال موقفي منفتحاً".
وكان ترامب قد طرح مبادرة "مجلس السلام" لأول مرة في أيلول/سبتمبر الماضي ضمن خطة أعلنها لإنهاء الحرب على غزة، قبل أن يعود لاحقاً ليقول إن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل نزاعات أخرى حول العالم، وإنه سيرأسه مدى الحياة. وفي يناير/كانون الجاري الثاني، وجّهت إدارة ترامب دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المشروع، وافقت منها 25 دولة على الأقل، في حين رفضت دول أخرى، ولا سيما داخل الاتحاد الأوروبي، المشاركة أو طلبت مزيداً من الوقت لدراسة المبادرة.
(رويترز)

أخبار ذات صلة.
«قوة استقرار غزة».. عرض من ترامب لإيطاليا
العين الإخبارية
منذ 17 دقيقة