دولي
"مضطرّا إلى التراجع عن كلمته"، هكذا برّر رئيس الوزراء الفرنسي لجوءه إلى الفقرة الثالثة من المادة 49 لتمرير ميزانية 2026 من دون تصويت برلماني. خطوة جاءت بعد تأمين دعم سياسي كاف جنّب حكومته السقوط، وأفشل مسعى حزب "فرنسا الأبية» لإسقاطها عبر اقتراح حجب الثقة.نجح لوكورنو في عبور هذا الامتحان السياسي الصعب، لكن هل يعني ذلك أنه بات في مأمن من السقوط؟ضيف اليوم: هشام أبو شهلا، باحث في العلوم السياسية.