عربي
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرقه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث سقط الأربعاء 11 شهيداً، بينهم ثلاثة مصورين صحافيين، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في القطاع من جراء اشتداد البرد، واستمرار الهجمات الإسرائيلية. وقال منسق مشاريع منظمة أطباء بلا حدود في غزة هانتر ماكغوفرن إن قطاع غزة يمرّ حالياً بظروف شتوية قاسية، مشيراً إلى أنّ الأطفال يموتون من شدة البرد، والبالغين كذلك، معتبراً أن وصف "كارثة" لا يكفي لتصوير حجم المأساة.
سياسياً، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، وذلك على هامش اجتماعات منتدى دافوس. وقال خلال مراسم التوقيع إن على حركة حماس تسليم سلاحها وإلا "فستكون نهايتها". وأضاف: "عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك، فستكون نهايتهم"، مضيفاً أن الحركة "ولدت والبندقية في يدها".
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التركيز سينصب على مستقبل غزة، مشيراً إلى أن "اتفاق غزة سيكون مستداماً ولن ندخر جهداً ليكون ذلك واقعاً"، في حين أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث فتح معبر رفح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين.
في غضون ذلك، وبعد أن أعرب في السابق عن معارضته لاقتراح ترامب بالانضمام إلى ما يُسمّى "مجلس السلام" الذي سيدير قطاع غزة بسبب "غياب التنسيق"، أعلن ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الأخير سينضم إليه. وذكرت القناة 12 العبرية أن نتنياهو وجد نفسه في وضع لا يستطيع فيه الرفض. وأوضحت أنه بعد تبنّي إسرائيل مبادئ خطة ترامب، فإن الغياب عن الهيئة التي من المفترض أن تشرف على هذه الخطة، ليس خياراً ممكناً من الناحية السياسية. واعتبرت أن إعلان نتنياهو بدا طبيعياً نوعاً ما، إذ لدى إسرائيل مصلحة واضحة في أن تكون حاضرة في القرارات المتعلّقة بمستقبل غزة، التي تقع تحت مسؤوليتها المباشرة.
تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" لحظة بلحظة..

أخبار ذات صلة.
«قوة استقرار غزة».. عرض من ترامب لإيطاليا
العين الإخبارية
منذ 15 دقيقة