وقفة احتجاجية في غزة تطالب بإزالة المخلفات الحربية من مراكز الإيواء
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
احتجّ نازحون فلسطينيون، اليوم الخميس، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، للمطالبة بإزالة المخلفات الحربية الخطرة من داخل مراكز الإيواء، وإعادة فتحها أمام عمل المؤسسات الدولية والأهلية والمحلية. ويأتي ذلك في ظل ما وصفه المنظمون بـ"الإهمال المتعمد" الذي يُهدد حياة آلاف المدنيين. وأوضح القائمون على هذه الوقفة التي نظمها مركز إيواء "مترو الجوازات" أن مراكز الإيواء تعيش أوضاعاً إنسانية بالغة الخطورة نتيجة استمرار وجود مخلفات حربية قاتلة بين أماكن سكن النازحين، ما يشكل تهديداً مباشرا للأطفال والنساء وكبار السن، في ظل غياب أي تدخل جدي لإزالتها أو تأمين المراكز. وأشاروا إلى أن إغلاق مراكز الإيواء أمام عمل المؤسسات الإنسانية فاقم من حجم المعاناة اليومية، وترك آلاف المدنيين من دون حماية أو خدمات أساسية، مُحمّلين المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن استمرار هذا الخطر. وشدد رئيس شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، في كلمة قصيرة خلال الوقفة، على مدى خطورة وجود الصواريخ والمخلفات الحربية داخل مخيمات النزوح، وتأثيرها المباشر على عمل المؤسسات المحلية والدولية. ودعا الشوا الجهات المعنية إلى المسارعة في إزالة المخلفات الحربية حفاظاً على أرواح النساء والأطفال والشيوخ الذين فقدوا بيوتهم وحياتهم الطبيعية، ويعيشون ظروفاً صعبة داخل المخيمات التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة. وأوضح أن الوقفة السلمية التي ينظمها المتضررون تحمل مطالب حاسمة لا تقبل التأجيل، تتمثل بشكل أساسي في إزالة تلك المخلفات على وجه السرعة، مبيناً أن حياة المدنيين داخل مراكز الإيواء لا يجوز أن تبقى عرضة للخطر والإهمال. وشدد الفلسطيني زياد الملفوح من مخيم "الرؤية للنازحين" لـ"العربي الجديد"، على هامش الوقفة، على ضرورة الاهتمام بقضية المخلفات الحربية التي تهدد حياة النازحين، وإزالتها حماية للأرواح. وقال الملفوح: "ابني الصغير وباقي أطفال المخيم يعبثون بالصواريخ غير المنفجرة، ويخرجون منها مواد قابلة للاشتعال، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على حياتهم". وأضاف: "جئنا اليوم أمام مقر الصليب الأحمر للمطالبة بأدنى حقوقنا المتمثلة في المأوى الآمن والمأكل والمشرب، ومن أجل إيصال صوتنا، نظراً إلى خطورة القضية وأهميتها، والتي باتت تشكل أزمة إضافية من جراء عزوف المؤسسات عن دعم تلك المخيمات". بدورها، بينت الفلسطينية هند سعد، النازحة من حي الشجاعية إلى مخيم إيواء الجوازات، أن الصليب الأحمر وباقي المؤسسات لم يقدموا أي خدمات للمخيم منذ قرابة شهر بسبب وجود المخلفات الحربية داخله. وقالت سعد لـ"العربي الجديد": "من واجب المؤسسات الدولية أن تعمل على إزالة تلك المخلفات الخطيرة بدلاً من قيامها بإيقاف الخدمات والمساعدات عن النازحين الذين فقدوا بيوتهم وحياتهم بحجة وجود تلك المخلفات". وطالب منظمو الوقفة بإزالة فورية وآمنة لجميع المخلفات الحربية من داخل مراكز الإيواء من دون تأخير، محملين الصليب الأحمر مسؤولياته تجاه الكارثة القائمة، إضافة إلى إعادة فتح المراكز أمام عمل المؤسسات الدولية والأهلية والمحلية من دون قيود، والتحرك العاجل لإنقاذ مراكز الإيواء التي تعيش ظروفاً إنسانية كارثية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية