ترامب يوقع ميثاق مجلس السلام على هامش منتدى دافوس
عربي
منذ يومين
مشاركة
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، وذلك بحضور قادة عدد من الدول. وكرر ترامب القول في كلمته خلال مراسم التوقيع، إنّ واشنطن تمكنت من إنهاء ثماني حروب في العالم، وإنها تمكنت من "إيجاد سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن". وقال ترامب إنّ 59 دولة شاركت في السلام في الشرق الأوسط، مجدداً تهديداته لحركة حماس الفلسطينية في حال عدم تسليم سلاحها، لافتاً إلى أنه: "على حماس التخلي عن سلاحها، وإلا فستكون نهايتها". وأضاف: "عناصر حماس يولدون والبنادق في أيديهم، لكن إذا لم يوفوا بوعودهم، فسنفعل اللازم"، مشدداً على ضروة تسليم حركة حماس لرفات آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة. وفيما قال إنه سيسعى لضمان إدارة غزة "بشكل جيد" وإعادة إعمارها، أضاف: "سنبني سلاماً مجيداً في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره". وزعم أن كل الدول تطمح إلى أن تكون جزءاً من مجلس السلام، واصفاً المجلس بأنه "يضم القادة الأفضل في العالم"، وأن لديه "فرصة ليكون من أهم الكيانات". وبشأن الأمم المتحدة، قال إنّ "لديها إمكانات هائلة، وإن هناك أشخاصاً عظماء يعملون لمصلحتها"، لكنها "لا تستخدمها ولم تستطع إنهاء الحروب التي أنهيتها"، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ المجلس "سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة". وبشأن إيران، أشار ترامب إلى أنها تريد إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن عازمة على القيام بذلك. وذكّر ترامب بالضربات الاميركية على منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران العام الفائت، موضحاً "عدم السماح" لطهران بأن تمتلك سلاحاً نووياً. وأضاف "إيران تريد أن تتكلم (مع واشنطن) وسنتكلم". وحصلت الموافقة على إنشاء مجلس السلام بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إطار من خطة ترامب بشأن غزة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، رولاندو غوميز، اليوم الخميس، إنّ مشاركة الأمم المتحدة مع المجلس ستكون في هذا السياق فقط. ومع ذلك، التزمت حوالى 35 دولة الانضمام إليه، من بينها السعودية والإمارات ومصر وقطر وتركيا، فيما امتنع بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين عن الانضمام إلى المجلس. "حماس" تدعو "مجلس السلام" للاضطلاع بمسؤولياته إلى ذلك، دعت حركة حماس، في منشور عبر "تليغرام"، "مجلس السلام" إلى الاضطلاع بمسؤوليته لوقف خروقات الاحتلال وإلزامه باستحقاقات الاتفاق، وفي مقدمتها إدخال المساعدات، ومستلزمات الإيواء، وبدء الإغاثة والإعمار، "حمايةً لشعبنا من تداعيات الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال، لا سيما في ظل تعرض قطاع غزة لموجات من الأمطار والبرد الشديد". ورأت حماس أنه "كان الأجدر ببعض المشاركين في منتدى دافوس التركيز على جرائم الاحتلال المجرم المتواصلة في قطاع غزة، وما تمثّله من تقويضٍ للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وانسحاب جيش الاحتلال، والانطلاق في عملية إعادة الإعمار، بدلاً من توجيه التهديدات إلى الجانب الفلسطيني الملتزم بما تم الاتفاق عليه"، مؤكدة "تمسّكها والتزامها باتفاق وقف إطلاق النار، في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال انتهاك بنوده على مدار الساعة، في محاولةٍ لتعطيله وعرقلة عمل اللجنة الوطنية، خلافاً لما أُعلن عنه من ترتيبات وضمانات أميركية"، وقالت: "فيما ندخل الشهر الخامس على بدء وقف إطلاق النار، ارتقى نحو 484 شهيداً فلسطينياً بنيران الاحتلال، وأُصيب 1297 آخرون، في ظل غياب أي ضغطٍ فعلي لوقف الجرائم المتواصلة".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية